العودة للتصفح الكامل الكامل السريع البسيط الطويل
يا أمتي... وطبول الموت صائحة
أيمن العتوميَا أُمَّتِي... وَطُبُولُ المَوْتِ صَائِحةٌ
مَاذا تُرَجِّين؟! فَاسْتَعْدِي الرَّدَى وَثِبِي
لا تَسْمَعِي لِدُعَاةِ السُّوْءِ قاطِبَةً
تُسَوِّغُ الذُّلَّ، أَوْ حَمَّالةِ الحَطَبِ
فَإِنَّهَا فِي فُتُونِ الشّرِّ سَاعِيَةٌ
كَزَوْجِهَا – لم تزلْ تَدْأى أَبِي لَهَبِ
يَا سَيِّدِي وَشَبَابُ اليَوْمِ تَائِهَةٌ
دُرُوبُها بَيْنَ مَسْلُوبٍ ومُكتَئِبِ
لَكِنَّ بِي أَمَلاً يَسْعَى إِلَى أَمَلٍ
كَالشَّمْسِ تَطْلُعُ بَعْدَ اللَّيْلِ إِنْ تَغِبِ
قصائد مختارة
أرسلت بعدكم بجهد نحوكم
ابن نباته المصري أرسلت بعدكم بجهدٍ نحوكم جبناً فيا خجلي ويا جهلي
قوم إذا التثموا رأيت أهلة
الشريف العقيلي قَومٌ إِذا التَثموا رَأَيتُ أَهِلَّةً فَإِذا هُمُ سَفَروا رَأَيتُ شُموسا
ضلوا وقد ظنوا الهدى عندهم
المكزون السنجاري ضَلّوا وَقَد ظَنّوا الهُدى عِندَهُم إِذا لَيسَ بِالظَنِّ يُنالُ اليَقين
الوطن في الأسر
محمد القيسي أ التي رحلت في صمت على أرض المطار
أنظر إلى حسن هذا الطائر الهزج
العفيف التلمساني أَنْظُرْ إِلى حُسْنِ هَذَا الطَّائِرِ الهَزِجِ وَحُسْنِ بَهْجَةِ زَهْرِ الرَّوْضَةِ البَهجِ
زها جسم ليلى في الثياب تنعما
قيس بن الملوح زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماً فَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِها