العودة للتصفح مجزوء الرجز البسيط المتقارب البسيط الوافر
يامن رأيت بعين الشوق من سنن
الوصّافيا مَن رأيتُ بعينِ الشوقِ من سَنَنِ
حُسْنًا يفوقُ ضياءَ البدرِ في الزَّمَنِ
في مجلسٍ زانَهُ العودُ الرَّخيمُ غِنا
والكأسُ تسقي هوى قلبي بلا ثَمَنِ
سالتْ خُدودُكِ أحمرًّا وقد ضحكتْ
حتى حسبتُ جفونَ الليلِ لم تَكُنِ
قلتُ: ارحمي مُستهامًا فيكِ مُضطربًا
قد أضرمتْ شعلاتُ الحبِّ في البدنِ
قالتْ: وكيفَ فؤادٌ ظلَّ يطلبُنا
يخشى الملامَ، وينأى عن يدِ الوَسَنِ؟
قومي، فقد أذّن الفجرُ الذي غَفَلتْ
عنه العيونُ، وأهلُ الدارِ في سَكَنِ
فودّعتني، وللأهدابِ عبرتُها
كالسيلِ تجري على خَدٍّ من الحَسَنِ
قصائد مختارة
جادت عزالي النوب
أبو المعالي الطالوي جادَت عَزالي النُوبِ لربع مَنلا جَلَبِي
عادت بعودك آمالي وأحلامي
أحمد الكاشف عادت بعودك آمالي وأحلامي وهاج قربك تذكاري وتهيامي
مضى العام وانبعث المنتظر
أحمد محرم مَضى العامُ وَانْبَعَثَ المُنتظَرْ وَخُلِّيَتِ السُّبْلُ لِلْمُعْتَمِرْ
شمس الجلالة لاحت في محياك
جبران خليل جبران شَمْسُ الجَلاَلَةِ لاَحَتْ فِي مُحَيَّاكِ وَكُلُّ قَلْبٍ بِوَادِي النِّيلِ حَيَّاكِ
فلولا قيود البين كنت عبيد با
أبو الفيض الكتاني فلولا قيود البين كنت عبيد با ب داركم حتى أروح إلى قبر
إليكَ أتيت (1)
عبد الولي الشميرى إليكَ عَزَفْتُ عَن خَلَجاتِ نَفْسي وتُبْتُ إليكَ مِن طُغيانِ جِنسي