العودة للتصفح الوافر الوافر المنسرح الهزج الكامل الكامل
و رؤياك ميلاد الفراشات
علاء جانبورؤياك ميلاد الفراشات عندما …
يطِرنَ بقلبي في السماوات أسرابا
كأن كلام الروح لما همستِه …
أضأتِ به للروح في الروح محرابا
وبتِّ بعينيْ مريمِ الطهرِ غيمةً …
فعيني على عيني تبلّلُ أهدابا
أروح لعينيها بروحٍ غريبة …
فنرجع يا لله بالوجد أحبابا
وأظمأ تحنانا لشهد بوصلها …
فتترع لي من خمرة الهجر أكوابا
وأحلف أني أستحق الفضا رضا …
فترجعني منها الكمالات كذابا
فأصبو لظل القرب في سدرة الرؤى…
فأبصر أغرابا .. يواسون أغرابا
فطوبى لأغراب هنا ودعوا الهنا …
وحنوا .. لنجواها حضورا .. وغُيَّابا
قصائد مختارة
نعيم المرء ثوب مستعار
المحبي نعيمُ المرءِ ثوبٌ مُسْتعارُ وفي الماضي لمن يبْقَى اعْتبارُ
لقد أمعنت يا عتب فرارا
النجاشي الحارثي لَقَدْ أمْعَنْتَ يَا عُتْبُ فِرَارَا وأوْرَثَكَ الْوَغَى خِزْياً وعَارَا
خلافة قد سمت مفاخرها
احمد الغزال خِلافَةٌ قَد سَمَت مَفاخِرُها عَن أن يُرى في الوَرى مُفاخِرُها
بدت في نسوة مثل المها
كشاجم بَدَتْ في نِسْوَةٍ مِثْل ال مَهَا أُدْمِجْنَ إِدْمَاجَا
جرعتني غصصا ورحت مسلما
الشريف الرضي جَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماً فَلَأَسقِيَنَّكَ مِثلَها أَضعافا
لما أدل أملني فسلوته
أبو هلال العسكري لَمّا أَدَلَّ أَمَلَّني فَسَلَوتُهُ مَن ذا يُدِلُّ فَلا يَمَلَّ مُحِبُّهُ