العودة للتصفح الخفيف الطويل مجزوء الرمل الرجز الخفيف
جرعتني غصصا ورحت مسلما
الشريف الرضيجَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماً
فَلَأَسقِيَنَّكَ مِثلَها أَضعافا
إِن نَجتَمِع يَوماً أَكُن لَكَ جُذوَةً
حَمراءَ توسِعُ جانِبَيكَ ثِقافا
أَنسى اِلتِفاتي لا أَراكَ وَرَجعَتي
أَبكي الدِيارَ وَأَندُبُ الأُلّافا
أَنسى اِرتِفاقي وَالعُيونُ هَواجِعٌ
وَجَوانِبي عَن مَضجَعي تَتَجافى
أَنسى اِشتِمالي بِالسَقامِ مُقيمَةً
عِندي عَقائِلُهُ وَأَنتَ مُعافى
كَم قَد أَرَدتُ عَلى التَبَدُّلِ خاطِري
فَأَبى وَزاغَ عَنِ البَديلِ وَعافا
وَرَقَبتُهُ فَرَأَيتُهُ مُتَمَنِّعاً
وَبَعَثتُهُ فَوَجَدتُهُ وَقّافا
وَعَذَرتُهُ بَعدَ الإِباءِ لِأَنَّهُ
ظَنَّ الَّذي يُطرى كَأَنتَ فَخافا
وَلَقَد جَنَيتَ عَلَيَّ عَمداً لا كَمَن
عَرَفَ الجِنايَةَ مُخطِئاً فَتَلافى
ما هَكَذا مَن كانَ يَزعُمُ أَنَّهُ
عَينُ الصَديقِ وَلا كَذا مَن صافى
هَب لَم يَكُن لَكَ بِالوَفاءِ عَوائِدٌ
أَتُراكَ ما أَحسَنتَ أَن تَتَوافى
وَمِنَ العَجائِبِ أَن وَفَيتُ لِغادِرٍ
نَقَضَ العُهودَ وَضَيَّعَ الأَحلافا
لا كُنتُ مِن رَيبِ الزَمانِ بِسالِمٍ
إِن كُنتَ تَسلَمُ مِن يَدَيَّ كِفافا
بَل لا اِلتَذَذتُ مِنَ الزَمانِ بِشَربَةٍ
إِن لَم أُعِضكَ مِنَ الزُلالِ ذُعافا
إِن حافَ لي دَهرٌ عَلَيكَ فَطالَما
مالَ الزَمانُ عَلَيَّ فيكَ وَحافا
قصائد مختارة
يا شقيق الشقيق صدغا وخدا
الشريف العقيلي يا شَقيقَ الشقيق صُدغاً وَخَدّا وَأَخا السَروَةِ اِعتِدالا وَقَدّا
كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ
أحمد بامبا كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ قصدا وتعلُ الجيل يامتعلمُ
ظعائن إما من هلال ذؤابة
الأخطل ظَعائِنُ إِمّا مِن هِلالٍ ذُؤابَةٌ هِجانٌ وَإِمّا مِن سَراةِ الأَراقِمِ
من ترى غير علي
الهبل مَنْ ترَى غيرَ عليٍّ كانَ صِنواً لِلنَّبيِّ
أما ورب العاديات ضبحا
أبو دُلامة أَمَا وَرَبِّ العَادِيَاتِ ضَبحَا حَقّاً وَرَبِّ المُورِياتِ قَدحَا
يا نسيما أتى بريا الورد
أرسانيوس الفاخوري يا نسيماً أتى بريّا الورد حيّ قبراً مكرّما ذا مجد