العودة للتصفح المتقارب البسيط الوافر الرجز الخفيف
ويا محمد كنا ظهر ناجية
أيمن العتوموَيَا مُحمَّدُ كُنَّا ظَهْرَ ناجِيَةٍ
لَمْ يَبْقَ فِي الظَّهْرِ مِنْ رَحْلٍ ولا قَتَبِ
يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ صُدِعَتْ
أُسُّ البِلادِ؛ فَهَلْ لِلصَّدْعِ مِنْ رَأَبِ؟!
يَقُولُ كُلُّ عَرِيْضِ الجَبْهَةِ: اصْطَبِرُوا
عَلَى البَلاءِ؛ فَآتٍ عَصْرُنا الذّهَبِي
واللهِ مَا كَانَ إلاّ عَصْرَ أَرْمَلَةٍ
وعَصْرَ كُلِّ البَلايَا السُّودِ والجَرَبِ
يَظَلُّ يَدْفَعُنَا شَهْرًا لِصَاحِبِهِ
مَا صَدَّقَ الوَعْدَ فِي شَعْبَانَ أَوْ رَجَبِ
وَيَا مُحَمَّدُ مَاذَا نَحْنُ؟ سَائِبَةٌ
وَكُلُّ شَعْبٍ لَهُ مِلْيُونُ مُنشَعَبِ
يَقُودُ كُلَّ فَرِيْقٍ عُصْبَةٌ وَقَفَتْ
لِعُصْبَةٍ – شَتَمَتْ أُخْرَى مِنَ النُّخَبِ
عُدَّ المَلايِينَ... لَكِنْ جَوْفُ أَفْئِدةٍ
هِيَ الهَوَاءُ، وَهَذَا الرُّمْحُ مِنْ قَصَبِ
قصائد مختارة
إذا دهمتك خيول البعاد
الحلاج إِذا دَهَمَتكَ خُيولُ البِعاد وَنادى إِلاياسُ بِقَطعِ الرَجا
يا أيها الملك المنعوت في الكتب
صالح مجدي بك يا أَيُّها المَلك المَنعوت في الكُتبِ بِالحَزم وَالعَزم بَينَ العَجم وَالعَربِ
متى ما تسمعي بقتيل عشق
يحيى اليزيدي متى ما تسمعي بقتيلِ عشقٍ أُصيبَ فإنني ذاكَ القتيلُ
ألذ من رشف رضاب الحور
أبو الفتح البستي ألذُّ من رَشْفِ رُضابِ الحُور ومن رضاعِ دَرَّةِ السَّرورِ
لهاث
كمال خير بك حملت شتائي اليك، وهذا الزمان الذي يتفتت كالرمل بين يدي
يا بدع الزمان يا نخبة العصر
حسن كامل الصيرفي يا بَدعَ الزَمانِ يا نُخبَةَ العَص رِ وَنورِ الهُدى وَرَبِّ المَعاني