العودة للتصفح الوافر البسيط الهزج الطويل الوافر
وندمان صدق بل يزيد فكاهة
ابو نواسوَنَدمانِ صِدقٍ بَل يَزيدُ فُكاهَةً
عَلى الصِدقِ لَم يَخلِط مُواتاتَهُ مَحكا
حَمولٌ لِما حَمَّلتَهُ غَيرِ ضَيِّقٍ
ذِراعاً بِما ضاقَ الكِرامُ بِهِ مَسكا
دَعاني وَأَعطاني مِنِ ابنَةِ نَفسِهِ
مَوَدَّتَهُ المُثلى وَفي مالِهِ الشِركا
فَقُلتُ لَهُ لا يَشهَدُ الصُبحُ صَحوَةً
فَدَيتُكَ مِنّي يا نَديمُ وَلا مِنكا
وَبادِر بَقايا اللَيلِ يَبلُغكَ سُكرُهُ
يُحَدِّثُ مَن لاقى الصَباحَ بِهِ عَنكا
فَأَتحَفَنا الخَمّارُ حينَ طُروقُنا
بِراقودِ خَمرٍ شَكَّ في جَنبِهِ شَكّا
ذَخيرَةُ نوحٍ في الزَمانِ الَّذي اجتَنى
فَأَدخَلَها في الفُلكِ إِذ رَكِبَ الفُلكا
فَلَمّا عَمِدناها لِنَسفِكَ بادَرَت
تَباشيرِ رَيّاها وَنَكهَتِها السَفكا
كَأَنَّ أَكُفَّ القَومِ وَالآلَةَ الَّتي
يُديرونَ فيها أَمرَها ضُمِّخَت مِسكا
فَما لاحَ ضَوءُ الشَمسِ حَتّى رَأَيتُنا
نَقولُ لِوَقعِ السَكرِ في حامِنا قَدكا
تَرى عِندَنا ما يُسخِطُ اللَهَ كُلَّهُ
مِنَ العَمَلِ المُردي الفَتى ما خَلا الشِركا
قصائد مختارة
عطيته إذا أعطى سرور
ابن دقيق العيد عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ فإنْ سَلبَ الَّذِي أعْطَى أثَابَا
للكاتب الشيخ عين مسها عمش
ابن قلاقس للكاتبِ الشيخِ عينٌ مسّها عمشٌ كأنّها كوّةٌ دارتْ بها النحْلُ
خذ القصف بتأيينِ
ابو نواس خُذِ القصفَ بتَأيينِ ودع رأيَ المجانين
سبحانك ربنا
حمد بن خليفة أبو شهاب من علم الشعر أنغاماً وأوزان وأودع القلب أفراحاً وأحزاناً
وبادر لتجهيز العروبة قاصدا
محيي الدين بن عربي وبادر لتجهيزِ العَروبةِ قاصداً تحز قصَبَ السباقِ في حَلبة العلى
لعمر أبي العطاء لئن تولى
ابن الخياط لَعَمْرُ أَبِي الْعَطَاءِ لَئِنْ تَوَلّى لَنِعْمَ مُعَرَّجُ الرَّكْبِ الطِّلاحِ