العودة للتصفح الوافر المنسرح الطويل الوافر الطويل الطويل
ومرنة قدحت زناد صبابتي
ابن الزقاقومُرِنّةٍ قَدَحَتْ زنادَ صبابتي
والبرقُ يَقْدَحُ في الظلامِ شَرارَهُ
ورقاءُ تأرَقُ مقلتي لبكائها
ليلاً إذا ما هَوَّمتْ سمَّارُهُ
إيهٍ بعيشكِ يا حمامةُ خبِّري
كيف الكثيبُ ورَنْدُهُ وعَرارُهُ
أَتَنَفّسَت بتنفُّسي أَثْلاتُهُ
أم أَيْنَعَتْ بمدامعي أزهارُهُ
أم ذلك الخِشْفُ الذي بجوانحي
مثواهُ لكن بالمشقَّرِ داره
حَفِظَ العهودَ وأيّ عهدِ مُهفهفٍ
ما جُذَّ في حُكْمِ الغرام مُغاره
كيف العزاءُ ودونَ ذاك الظبي مِنْ
أدواتِ أُسْدِ الغيل ما يختاره
فمن الخيولِ جيادُها ومن السيو
فِ حدادُها ومن القنا خَطَّاره
أما الفوارسُ فاستداروا حَوْلَهُ
حيث استقلَّ كما استدار سواره
أنضَوْا شفارَهُمُ الصقيلة دونَهُ
حتى حَسِبْنا أنها أشفاره
ولربَّما هَزُّوا الذوابلَ مثلما
هَزَّ المعاطفَ لحظُه وعُقارُهُ
أحْبِبْ به منْ شادنٍ مُتربِّبٍ
دانٍ وإنْ ألوى وشطَّ مزاره
في وجنتيه من المهنّدِ ما اكتسي
يومَ الوغى وبمقلتيه غِراره
هو ميّتٌ لولا رجاءُ وصاله
والعيشُ لولا صدُّه ونفاره
حيّا الإلهُ مَراحَهُ ومقيله
ما قرَّ في مَثوى الضلوعِ قراره
قصائد مختارة
إذا بلغ الفتى سبعين عاما
محمد المعولي إذا بَلغَ الفتى سبعينَ عاماً فما تَسْبِيهِ زينبٌ أو ثُمَامَهْ
قائم فوق شاطىء النهر
حمزة الملك طمبل قائم فوق شاطىء النهر ذاهل عن حوادث الدهر
ألم تر صرف الدهر في آل برمك
دعبل الخزاعي أَلَم تَرَ صَرفَ الدَهرَ في آلِ بَرمَكٍ وَفي اِبنِ نَهيكٍ وَالقُرونِ الَّتي تَخلو
فراقك كان أول عهد دمعي
العباس بن الأحنف فِراقُكِ كانَ أَوَّلَ عَهدِ دَمعي وَآخِرَ عَهدِ عَيني بِالرُقادِ
وقابلني بالحسن أبيض ناعم
أبو حيان الأندلسي وَقابَلَني بِالحُسنِ أَبيَضُ ناعِمٌ وَأَسمَرُ حُلوٌ أَصبَحا فِتنَةَ الوَرى
إن كان ما بلغت عني فلامني
السموأل إِن كانَ ما بُلِّغتَ عَنّي فَلامَني صَديقي وَحُزَّت مِن يَدَيَّ الأَنامِلُ