العودة للتصفح الطويل الطويل السريع الخفيف البسيط
ومتصل المحاسن بالفتون
خالد الكاتبومُتصلِ المحاسنِ بالفتونِ
أقامَت فيهِ لذاتُ العيونِ
تضمنَ جسمَ عاشقهِ سقامٌ
بهِ بينَ المحاجرِ والجفونِ
لهُ من جَوهرينِ تمازجاهُ
سَماويينِ جلا عن قَرينِ
وجلَّ فلن تَراهُ كلُّ عينٍ
فَكنت بالبديعِ وبالمَصونِ
قصائد مختارة
ولي كبد حرى ونفس كأنها
ديك الجن ولي كَبِدٌ حَرَّى ونَفْسٌ كأنّها بكَفِّ عَدُوٍّ ما يُريدُ سَرَاحَها
خليلي قولا هل علي ملامة
المعتمد بن عباد خَليلَيّ قولا هَل عَلَيَّ مَلامَةٌ إِذا لَم أَغِب إِلّا لِتَحضُرَني الشَمسُ
سفر
أحمد عبد المعطي حجازي بيْننا، يَتَغَير لون الشجرْ يتوغل طير السماواتِ في بحرِ هدأتِهِ
يستصحب القوس أخو همة
الامير منجك باشا يَستَصحب القَوس أَخو همة لِعَزمِهِ تَذعن أَقرانهُ
قد امنا من الصبى بعجوز
طانيوس عبده قد أمنَّا من الصبى بعجوز ثم خضنا غمار كل عجوز
حل المشيب ففرق الرأس مشتعل
طريح بن إسماعيل الثقفي حَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ وَبانَ بِالنُكرِ مِنّا اللَهوُ وَالغَزَلُ