العودة للتصفح الوافر المتقارب الطويل الطويل الطويل
وما الشعر إلا ما استفز ممدحا
أبو الحسن الجرجانيوما الشِّعْرُ إلَّا ما استَفَزَّ مُـمَدَّحًا
وأطربَ مُشتاقًا وأرضَى مُغاضِبا
أطاعَ فلم توجَدْ قَوافيهِ نُفَّرًا
ولمْ تأتِهِ الألفاظُ حَسْرَى لواغِبا
وفي الناس أتبَاعُ القَوَافِي تراهُمُ
يبثُّونَ في آثارهنَّ المقانِبا
إذا لحَظوا حَرْفَ الرَّوِيِّ تبادَروا
وقد تركوا المعنَى مع اللَّفْظِ جانِبا
وإن مُنِعُوا حُرَّ الكَلامِ تَطَرَّقوا
حَواشيهِ فاجْتاحوا الضَّعيفَ المقاربا
ولكنني أرمي بكلِّ بديعةٍ
يَبِتْنَ بألبابِ الرِّجالِ لَواعِبا
تَسيرُ ولمْ تَرْحَلْ وتدنو وقد نأتْ
وتَكْسِبُ حُفَّاظَ الرِّجالِ المراتِبا
ترَى النَّاسَ إمَّا مُسْتَهامًا بذِكْرِها
ولوعًا وإمَّا مُسْتَعيرًا وغاصِبا
أذودُ لَئام الناسِ عنها وأتقي
على حَسَبي إن لم أصُنهَا الَمعَايبا
وأعضُلُها حتى إذا جاء كُفؤُها
سمحتُ بها مستشرفات كواعبا
وأيُّ غيورٍ لا يجيبُ وقد رأى
مكارمَك اللاتي أتَينَ خواطِبا
قصائد مختارة
لعمرك إنني وأبا يزيد
أبو عطاء السندي لعمرك إنني وأبا يزيدٍ لكالساعي إلى وضح السراب
عهدناك بدرا تروق العيون
الميكالي عَهِدناكَ بَدراً تُروقُ العُيون فَأَخفى كُسوفٌ بِهِ مَطلَعَه
لعمري لئن كان ابن عمرة مالك
الفرزدق لَعَمري لَئِن كانَ اِبنُ عَمرَةَ مالِكٌ تَنَهَّكَ ظُلماً سادِراً غَيرَ مُقصِرِ
سيد درويش
بندر عبد الحميد حينما قفز الشيخ سيد من فراشه آخر الليل
ألام على نجد ومن يك ذا هوى
رامة بنت الحصين أُلامُ عَلَى نَجْدٍ وَمَنْ يَكُ ذا هَوىً بِنَجْدٍ يَهِجْهُ الشَّوْقُ شَتَّى نَزائِعُهْ
حبيب إِلى قلبي زمان مسرة
الامير منجك باشا حَبيب إِلى قَلبي زَمان مَسرة إِذا المال وَفَر وَالشَباب معين