العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الكامل الكامل
ولو شاء لم يجمع لحرب كتيبة
الحيص بيصولو شاء لم يجْمعْ لحربٍ كتيبةً
وعسكرُه التوفيقُ واللّهُ ناصِرُهْ
ولكن أَبي اِلا عَطاءً ونجْدَةً
نُرَجَّيهِ في حاليْهما ونُحاذرهْ
هو الصُّبحُ يهدي وجهُه وفَعالُه
إذا ليلُ خطبٍ ضَلَّلتنا دياجِرهْ
صفوحٌ عن الجاني وهوبٌ لجُرمه
إذا أسلمَتْهُ للحِمام جَرائرهْ
مكارمُه أحْسابهُ وقريشُه
إذا عدِّد النَّجر الكريم عشائره
ملاذُ الطريدِ أسْلَمتهُ حماتُه
لشرٍّ وغيثُ الحيِّ عَزَّتْ مواطره
يُناطُ نِجادُ الزَّينبيِّ وبُرْدُهُ
بمستعذب النَّعماء عذبٍ مكاسِرهْ
قصائد مختارة
بنا نجتلي الصهباء في كل موسم
صالح مجدي بك بِنا نَجتلي الصَهباء في كُل مَوسمِ عَلى صحة الصَدر الكَريم المعظمِ
حمد السرى من كنت وجه صباحه
ابن قلاقس حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِه من بعدِ ذمِّ غُدوّه ورواحِه
خضوعا ومثلي بالخضوع أخو فخر
شاعر الحمراء خُضوعاً ومِثلي بِالخُضوعِ أخو فَخرِ لمَن أمرُه قد أوجدَ البَحرَ في البَرِّ
نادمته فقرعت السن من ندم
ابن الزقاق نادمتُهُ فقرعتُ السنَّ منْ ندمِ في جنح ليل كحالي حالكِ الظُّلَمِ
تب منك حين تقول يا فتاح
عبد الغني النابلسي تب منك حين تقول يا فتاحُ تلق المنى فالتوبة المفتاحُ
ذكر العهود فأسهر الطرف القذي
صفي الدين الحلي ذَكَرَ العُهودَ فَأَسهَرَ الطَرفَ القَذَيَّ صَبٌّ بِغَيرِ حَديثِكُم لا يَغتَذي