العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل الطويل
ولو أن نكسا خامل الذكر جاهلا
الحيص بيصولو أن نِكساً خامل الذكر جاهلاً
مقام المعالي باخل الرأي واليّدِ
بكيء الحِجا نزر الدراية معرضاً
عن الفضل ضِلِّيلَ المُنى غير مهتد
غدا لمساعي الصاحب الصدر سامعاً
هداهُ إِلى العلياء ذِكْرُ محمَّدِ
هداهُ حديثٌ من أغَرَّ مُهذَّبٍ
عليمٍ بكسب المجد طَّلاع أنجد
اذا ما أفادَ المالَ والعِزَّ سعْيهُ
تقسمه جارٌ طريد ومُجْتَدِ
فيكرهُ أنْ تمضي من الدهر ساعة
ولم يُرَ فيها بين حامٍ ومُرْفدِ
يُنيخُ الرجالُ المُسنتون بأرضهِ
إِلى ناضرٍ من خُرَّم العيش اُغْيد
إِلى ذروةٍ شمَّاء من شرفِ العُلى
بناها فأعلى سيدٌ بعد سيدِ
يموتُ لديها المَحل والمحل عارقٌ
ويحذرُها بأسُ الحسام المهنَّد
وما عضد الدين الجوادِ بواجِدٍ
نظير عُلاهُ من فخارٍ وسؤددِ
فتىً يتقاضى جودهُ لِعُفاتهِ
تبرُّعه فعل الغريم اليَلَنْدَدِ
كريمُ السجايا لا يقارن هُجنة ال
جفاةِ ولا يدنو للهوٍ ولا دَدِ
فهُنِّيَ بالعيد السعيد ومجدهِ
ولا زالَ ينْضو مُنهَجا بمجدَّدِ
قصائد مختارة
رحيل الشيخ الغريب
محمد جاهين بدوي تِهْ في زَمَانِ التِّيهِ وَاهْدِ مُحَيَّرَا وَاسْكُبْ سُلاَفَكَ لِلنَّدامَى كَوْثَرَا
ما ضمن الحجر ممن قد مضى أحد
ضرار الفهري ما ضَمَّنَ الحِجرَ مِمَّن قَد مَضى أَحَدٌ مِنَ البَرِيَّةِ لا فُصحٌ وَلا عَجَمُ
نسيت الموت فيما قد نسيت
ابو العتاهية نَسيتُ المَوتَ فيما قَد نَسيتُ كَأَنّي لا أَرى أَحَداً يَموتُ
ما خص ذو الجهل الدني برتبة
المحبي ما خُصَّ ذو الجهلِ الدَّنِيِّ برُتْبةٍ إلاَّ كما خُصَّ الخِتامُ بخِنْصَرِ
وأنت إذا ما حاربوا دعك
حسان بن ثابت وَأَنتَ إِذا ما حارَبوا دُعَكُ
بات والكأس في الظلام
إيليا ابو ماضي باتَ وَالكَأسُ في الظَلامِ في حَديثٍ وَلا كَلام