العودة للتصفح الرجز الوافر الطويل الرجز السريع
ولما اتاني الشعر يا غايةَ المُنى
ميخائيل البحريولما اتاني الشعر يا غايةَ المُنى
من الدر منظوماً لقد حرتُ في امري
وفاح لنا نشر المعاني كأنما
سرت من صبا نجدٍ بهِ نفحة النشرِ
فحلَّيتُ فيهِ جيد فكري لانني
ارى العبد حلى عاطل الجيد بالدرِ
وهمتُ بمعنى جئت فيه ملخصاً
لنا حسن ما أبديتَ من رقة الفكرِ
وقلت إذا الرحمنُ خصَّص عبدهُ
بألطافهِ أجلى لهُ خافيَ السر
صبوتُ لكم مذ شمتُ بارق فضلكم
وما ملتُ قلباً نحو زيدٍ ولا عمروِ
وحسبك مجداً مع فخارٍ بما اكتنى
أبوك بهِ من آية الفتح والنصر
وما نال من سر الإمام وقدرهِ
بنسبتهِ فيهِ وما فيهِ من برِ
ومن أروت العزاء اصلَ فروعهِ
فكم اثمرت تلك الفروع من الفخرِ
وكم نلتَ بالبربير اسمى فضيلة
وفضل وآدابٍ وكم حزتَ من قدرِ
امام ولم يبدُ الزمان مضارعاً
لهُ لا ولا القى كاحمد في دهري
جنيت ثمار الفضل من دوح علمهِ
فجاءَ بمنظوم الفرائد والنثرِ
واسكرني رشف الحميّا بلفظهِ
وحقَّك حتى الدهر لم أصحُ من سكري
فيا لك تلميذاً حوى الفضل والتقى
بشيخٍ حوى التفضيل بالحمد والشكر
قصائد مختارة
إني على جنابة التنحي
رؤبة بن العجاج إِنِّي عَلَى جَنابَةِ التَنَحِّي وَعَضِّ ذاكَ المَغْرَمِ المُلِحِّ
ومحصنة الوصال تمل مني
خليل اليازجي وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني وَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني
فتى كنت أرجوه وآمل يومه
دعبل الخزاعي فَتىً كُنتُ أَرجوهُ وَآمُلُ يَومَهُ وَأَشفِقُ أَن يَغتالَهُ حَدَثُ الدَهرِ
يوما تراني في عراك الجحس
رؤبة بن العجاج يَوْماً تَرانِي في عِراكِ الجَحْسِ تَنْبُو بِأَجْلالِ الأُمُورِ الرُبْسِ
سر واترك العيس على حالها
بهاء الدين الصيادي سر واترك العيس على حالها يا حادي العيس فذا الركب طار
الموت فجأة
أحمد عبد المعطي حجازي حملت رقْم هاتفي واسمي، وعنواني