العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط المجتث
ولكني اطمأن حشاي لما
الفرزدقوَلَكِنّي اِطمَأَنَّ حَشايَ لَمّا
عَقَدتَ لَنا بِذِمَّتِكَ الجِوارا
وَمَن تَعقِد لَهُ بِيَدَيكَ حَبلاً
فَقَد أَخَذَت يَداهُ لَهُ الخِيارا
وَما تَكُ يا اِبنَ عَبدِ اللَهِ فينا
فَلا ظُلماً نَخافُ وَلا اِفتِقارا
سَيَبلُغُ ما جَزَيتُكَ مِن ثَنائي
بِمَكَّةَ مَن أَقامَ بِها وَسارا
ثَناءً لَستُ كاذِبَهُ كَفَتني
يَداكَ نَوائِبِ الحَدَثِ الكِبارا
وَمَن يَعقِد لَهُ الجَرّاحُ حَبلاً
فَلا يَخشى لِذِمَّتِهِ غِرارا
إِذا قَحطانُ بِالخَيفَينِ لاقَت
إِذا اِحتَضَرَت مَناسِكَها نِزارا
رَأوا لَكَ غُرَّةً فَضَلَت عَلَيهِم
مِنَ الأَحسابِ وَالعَدَدِ الكُثارا
إِذا فَزِعَ النِساءُ فَلا تُبالي
لَها سوقاً خَرَجنَ وَلا خِمارا
خَفَضنَ إِذا رَأَينَكَ كُلَّ ذَيلٍ
وَوارَينَ الخَلاخِلَ وَالسِوارا
قصائد مختارة
جاءت خديجة
محمد جبر الحربي طلعتْ فتاة الليل من صبح الهواء، فأورقت تيناً وزيتونا ً وألقت للنخيل تحية الآتين من سفرٍ فأينعت الوجوه شقائقاً ونمتْ
والحب أصعب ما يكون
ماجد عبدالله والحُبّ أصعبُ ما يكونُ إذا وقَفْتُ ألومُ حظّي
محبة فضة في الناس كانت
جرمانوس فرحات محبةُ فضَّةٍ في الناس كانت على ما قد نرى أصلَ الشرورِ
بني عثمان أنتم في غني
البحتري بَني عُثمانَ أَنتُم في غِنِيٍّ رَعاعٌ وَهيَ في قَيسٍ رَعاعُ
قد خفت أن لا أراكم آخر الأبد
العباس بن الأحنف قَد خِفتُ أَن لا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِ وأَن أَموتَ بِهذا الشَوقِ وَالكَمَدِ
خلعت ثوب الصفي
المعتمد بن عباد خَلَعتَ ثَوبَ الصِفيّ عَلى العُبَيد الوَفيِّ