العودة للتصفح الكامل الخفيف مشطور الرجز الكامل
ولقد قلت لابنتي وهي تكوي
مالك بن الريبوَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكوي
بِدَخيلِ الهُمومِ قَلباً كَئيبا
وَهيَ تَذري مِنَ الدُموعِ عَلى الخَدْ
دَينِ مِن لَوعَةِ الفِراقِ غُروبا
عَبراتٍ يَكدنَ يَجرَحنَ ما جُز
نَ بِهِ أَو يَدَعنَ فيهِ نُدوبا
حَذَرَ الحَتفِ أَن يصيبَ أَباها
وَيُلاقي في غَيرِ أَهلٍ شَعوبا
أُسكُتي قَد حَزَزتِ بِالدَمعِ قَلبي
طالَما حَزَّ دَمعُكُنَّ القُلوبا
فَعَسى اللَّهُ أَن يُدافِعَ عَنّي
رَيبَ ما تَحذرينَ حَتّى أَؤوبا
لَيسَ شَيءٌ يَشاؤُهُ ذو المَعالي
بعَزيزٍ عَلَيهِ فَاِدعي المُجيبا
وَدَعي أَن تُقَطّعي الآنَ قَلبي
أَو تريني في رِحلَتي تَعذيبا
أَنا في قَبضَةِ الإِلَهِ إِذا كُن
تُ بَعيداً أَو كُنتُ مِنكِ قَريبا
كَم رَأَينا اِمرأً أَتى مِن بَعيدٍ
وَمُقيماً على الفِراشِ أُصيبا
وَدَعيني مِن اِنتِحابِكِ إِنّي
لا أُبالي إِذا اِعتَزَمتُ النَحيبا
حَسبِيَ اللَّهُ ثُمَّ قَرَّبتُ لِلسَي
رِ عَلاةً أَنجِب بِها مَركوبا
قصائد مختارة
للخير منزلتان عند معاشر
أبو العلاء المعري لِلخَيرِ مَنزِلَتانِ عِندَ مَعاشِرٍ وَلَهُ عَلى رَأيٍ ثَلاثُ مَنازِلِ
لي رفيق شهم الفؤاد يماني
الميكالي لي رَفيقٌ شَهمُ الفُؤادِ يَماني غَزِلٌ في قصافَةِ القُضبانِ
لا بأس وعن أذبت قلبي بهواك
بهاء الدين العاملي لا بأس وعن أذبت قلبي بهواك القلب ومن سلبته القلب فداك
وجببت أسقية عواكما
أبو وجزة السعدي وَجَبَّبت أَسقيةً عَواكما وَفَرَّغت أُخرى لَها خُماخِما
تخلق الناس بالأدناس واعتمدوا
ناصيف اليازجي تخلَّقَ الناسُ بالأدناسِ واعتمدوا من الصفاتِ الدَّها والمكرَ والحَسَدا
ما دام هذا اليوم يخلفه الغد
ناصيف اليازجي ما دامَ هذا اليومُ يَخلُفُهُ الغدُ لا تُنكِروا أنَّ القَديمَ يُجدَّدُ