العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف الخفيف الكامل
ولقد قلت لابنتي وهي تكوي
مالك بن الريبوَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكوي
بِدَخيلِ الهُمومِ قَلباً كَئيبا
وَهيَ تَذري مِنَ الدُموعِ عَلى الخَدْ
دَينِ مِن لَوعَةِ الفِراقِ غُروبا
عَبراتٍ يَكدنَ يَجرَحنَ ما جُز
نَ بِهِ أَو يَدَعنَ فيهِ نُدوبا
حَذَرَ الحَتفِ أَن يصيبَ أَباها
وَيُلاقي في غَيرِ أَهلٍ شَعوبا
أُسكُتي قَد حَزَزتِ بِالدَمعِ قَلبي
طالَما حَزَّ دَمعُكُنَّ القُلوبا
فَعَسى اللَّهُ أَن يُدافِعَ عَنّي
رَيبَ ما تَحذرينَ حَتّى أَؤوبا
لَيسَ شَيءٌ يَشاؤُهُ ذو المَعالي
بعَزيزٍ عَلَيهِ فَاِدعي المُجيبا
وَدَعي أَن تُقَطّعي الآنَ قَلبي
أَو تريني في رِحلَتي تَعذيبا
أَنا في قَبضَةِ الإِلَهِ إِذا كُن
تُ بَعيداً أَو كُنتُ مِنكِ قَريبا
كَم رَأَينا اِمرأً أَتى مِن بَعيدٍ
وَمُقيماً على الفِراشِ أُصيبا
وَدَعيني مِن اِنتِحابِكِ إِنّي
لا أُبالي إِذا اِعتَزَمتُ النَحيبا
حَسبِيَ اللَّهُ ثُمَّ قَرَّبتُ لِلسَي
رِ عَلاةً أَنجِب بِها مَركوبا
قصائد مختارة
محنة الأقمار السبعة
ليث الصندوق علّقَ فوق الحائط أقماراً متعبة ً تغفو
سفرت بوجه نير براق
العُشاري سفرت بِوَجه نير براق فَسرت مَحاسنها عَلى الآفاق
أعلمت بعدك وقفتي بالأجرع
ابن الدهان أَعَلِمتَ بَعدَكَ وَقفَتي بالأَجرَعِ وَرِضى طلولِكَ عَن دُموعي الهُمَّعِ
ذات دل وشاحها قلق
ابن عبد ربه ذاتُ دلٍّ وِشاحُها قلقُ مِن ضُمورٍ وحِجْلُها شَرِقُ
يا مهاة قد نأت عن مقلتي
عبد الحميد الرافعي يا مهاة قد نأت عن مقلتي حسبك الله ألا عطف علي
اصبر لدهرك كلما خطب ألم
حسن حسني الطويراني اِصبر لدهرك كلما خطب أَلمّْ ماذا تؤمّلُ وَالوُجود إِلى العدمْ