العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الكامل الطويل
ولقد أتاكم ما تصوب سيوفنا
عبد مناف بن ربع الهذليوَلَقَدْ أَتاكُمْ ما تَصُوبُ سُيُوفُنا
بَعْدَ الْهَوادَةِ كُلَّ أَحْمَرَ صِمْصِمِ
حَصَّ الْجَدائِرُ رَأْسَهُ فَتَرَكْنَهُ
قَرْعَ الْقَذالِ كَبَيْضَةِ الْمُسْتَلْئِمِ
لَوْلا تُفَلَّقُ بِالْحِجارَةِ رَأْسُهُ
بَعْدَ السُّيُوفِ أَتاكُمُ لَمْ يُكْلَمِ
وَأَنا الَّذِي بَيَّتُّكُمْ فِي فِتْيَةٍ
بِمَحَلَّةٍ شَكِسٍ وَلَيْلٍ مُظْلِمِ
كانَتْ عَلَى حَيَّانَ أَوَّلُ صَوْلَةٍ
مِنِّي فَأَخْضِبُ صَفْحَتَيْهِ بِالدَّمِ
ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلى بَنِيهِ حَوْلَهُ
بِالسَّيْفِ عَدْوَةَ شابِكٍ مُسْتَلْحِمِ
أُنْحِي صَبِيَّ السَّيْفِ وَسْطَ بُيُوتِهِمْ
شَقَّ الْمُعَيِّثِ فِي أَدِيمِ الْمَلْطَمِ
قصائد مختارة
أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا
ابو العتاهية أَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاً تَبغي البَنينَ وَتَبغي الأَهلَ وَالمالا
لا صلح حتى تذوق الموت صاحبة
زيادة بن زيد العذري لا صلح حتى تذوقَ الموتَ صاحبة ويذهَبُ الجُرحُ فيما بيننا الهَدَرا
طربت وما هذا الصبا والتكالف
جرير طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ وَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ
عظم المصاب وعمت الأكدار
حماد بن سعيد عَظُم المصاب وعمَّت الأكدارُ وتحيرت بنزوله الأفكارُ
حينما يكون البحر شاهداً
عبدالرحمن العشماوي يا بحر!! هذه الليلة الليلاءُ ظلاماؤها لملدّلجين تضاؤء
على غيرك البهتان والزور ينفق
ابن المُقري على غيرك البهتان والزور ينفق وما ينقل الواشي افتراء ويخلق