العودة للتصفح البسيط الرجز الرجز البسيط الطويل البسيط
وكبوت له خمسون عاما
تامر الملاطوَكبوتٍ لَهُ خَمسونَ عاماً
بِهِ مَرعىً لِأَنواعِ الذُّبابِ
تراهُ بَينَ تَرقيعٍ وَرتقٍ
يُقاسي بِالعَنا مرَّ العَذابِ
وَلَمّا هَمَّ صاحِبُهُ بِقَلبٍ
عَلى وَجهٍ غَدا عَكسَ الصَّوابِ
وَألقاهُ عَلى مَتنيهِ عجباً
يُعيدُ لَهُ بِهِ زَهوَ الشَّبابِ
تَرامى فَوقَ دولابٍ وَنادى
أنوفَل كُن جلوداً في مُصابي
وَحَسبي إِنَّني عَمَّرتُ دَهراً
فَما لي راحَةٌ بِسوى التُّرابِ
قصائد مختارة
ألا أين الألى سلفوا
ابو العتاهية أَلا أَينَ الأُلى سَلَفوا دُعوا لِلمَوتِ وَاختُطِفوا
هذا حمى الرمل وذاك معهده
أبو المحاسن الكربلائي هذا حمى الرمل وذاك معهده فعج بنا نبثه ما نجده
لو أن حيا واثقا لعمره
الناشئ الأكبر لو أنَّ حَيّاً واثقاً لعمرِهِ أو عائذاً من نكباتِ دهره
تبول من شدق مهزول به عجف
ابن حجاج تبول من شدق مهزول به عجفٌ وقد تفقا عليه بظرها سمنا
ونشوان غنته حمامة أيكة على
ابن خفاجه وَنَشوانَ غَنَّتهُ حَمامَةُ أَيكَةٍ عَلى حينَ طَرفُ النَجمِ قَد هَمَّ أَن يَكرى
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
ابن زيدون عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ