العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الكامل مخلع البسيط
وكان علي أرمد العين يبتغي
خزيمة بن ثابت الأنصاريوكان عليٌّ أرمدَ العينِ يبتغي
دواءً فلما لم يحسَّ مُداويا
شفاهُ رسولُ اللَهِ منهُ بتفلةٍ
فبُورِكَ مرقياً وبُورِكَ راقيا
وقال سأُعطي الرايةَ اليومَ صارِماً
كميّاً مُحِبّاً للرسولِ مُواليا
يُحِبُّ الإلهَ والإِلهُ يُحبُّهُ
به يفتحُ اللَهُ الحُصونَ الأوابيا
فأصفَى بها دُونَ البريةِ كلِّها
علياً وسماهُ الوزير المُؤاخيا
قصائد مختارة
لمن بعالي الذرى أبيات أشعار
خليل مردم بك لِمَنْ بعالي الذرى أَبياتُ أشعارِ زندُ الحميَّةِ في أعلامها واري
وافاك نشوان المعاطف ناشي
ابن معصوم وافاكَ نَشوانُ المَعاطفِ ناشي في الحُسنِ مسكيُّ الأَديم نَجاشي
شجو قلبي من سائر الخلق شاجي
ابن الرومي شجوُ قلبي من سائر الخلق شاجي ليس للقلب دونَهَا من مَعَاجِ
جزى الله من أهدى الترنج تحية
صريع الغواني جَزى اللَهُ مَن أَهدى التَرُنجَ تَحيَّةً وَمَنَّ بِما يَهوى عَليهِ وَعَجَّلا
عين النضار كناظر العين الذي
صفي الدين الحلي عَينُ النُضارِ كَناظِرِ العَينِ الَّذي يَتَأَمَّلُ القاصي بِهِ وَالداني
قولوا لاخواننا جميعا
الصاحب بن عباد قَولوا لاِخوانِنا جَميعاً مَن كُلُّهُم سَيِّدٌ وَمرزى