العودة للتصفح الرجز الطويل الوافر البسيط الخفيف
وقر الشيب عن نداء الطلول
حرمة بن عبدالجليلوقر الشيبَ عن نداء الطلول
وادكارٍ لساحبات الذيول
لبسُ برد الصبا وقد خلعته
عنك أيدي المشيب غير جميل
لا يليق النسيب بالشيخ ان لم
يتخلق أخلاق شرّ الكهول
يتوخى الطلول يندُب منها
طللا محولا وغير محيل
يصف الظاعنات عنه ويبكي
سالفات الذنوب قبل الرحيل
ضل ان ينتدب لذلك شيخ
جنحت شمس يومه للأفول
لا تجل في تلك الميادن واسلك
ان تكن راشداً سواء السبيل
واعتبر في شخص تجمّعَ فيه
وهو فرد خلالُ كل نبيل
سيد وهو سادةٌ حين يدعى
مستغاثا لكل خطب جليل
ان بلّا مشايخ حين تعرو
شارداتٌ تفوت أيدي العقول
من فنون شتى تُعَنّى المعاني
من عويص المنقول والمعقول
يسعف السائلين عنه بما في
ه لذي غلة شفاء الغليل
ان يسر لانتساب مجد رعيلٌ
كان بُلّا دليل ذاك الرعيل
شعره مطربٌ حمياه تسري
في عظام الجليس مثل الشمول
ينفثُ الدر واليواقيت إلا
ان للدر قسوةً في التليل
يتحلى بدره كل جيد
عاطل من خليلة وخليل
ما نقمنا من شعره غير أن قد
نسب الفضل فيه للمفضول
فيه اطراءُ قاصر الباع عما
يتعاطاه كلّ باع طويل
قصائد مختارة
ومنهل أقفر من ألقائه
أبو النجم العجلي وَمَنهَلٍ أَقفَرَ مِن أَلقائِهِ وَرَدتُهُ وَاللَيلُ في غِشائِهِ
أيوسف دم للملك تعلي بناءه
لسان الدين بن الخطيب أيوسف دم للملك تعلي بناءه وتكسوه عضباً من حلاك وسندسا
زارني طيفك فاستقبلته
عبد الحسين الأزري زارني طيفك فاستقبلته وأنا في مضجعي لثماً وضما
وجاءت من أباطحها قريش
عدي بن الرقاع وَجاءَت مِن أَباطِحِها قُرَيشٌ كَسَيلٍ اَتى بيشَةَ حينَ سالا
يا رب مظلمة يوما لطيت لها
أبو الطمحان القيني يا ربّ مَظلَمَةٍ يَوماً لَطِيتُ لَها تَمضي عَلَيَّ إِذا ما غابَ نُصاري
أنا في الدهر ضائع بين فهم
محمود سامي البارودي أَنَا فِي الدَّهْرِ ضَائِعٌ بَيْنَ فَهْمٍ فَاتِكٍ حَدُّهُ وَجدٍّ كَهَامِ