العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الخفيف الخفيف
وقالوا لها لا تنكحيه فإنه
تأبط شراًوَقالوا لَها لا تَنكِحيهِ فَإِنَّهُ
لِأَوَّلِ نَصلٍ أَن يُلاقِيَ مَجمَعا
فَلَم تَرَ مِن رَأيٍ فَتيلاً وَحاذَرَت
تَأَيُّمَها مِن لابِسِ اللَيلِ أَروَعا
قَليلُ غِرارِ النَومِ أَكبَرُ هَمِّهِ
دَمُ الثَأرِ أَو يَلقى كَمِيّاً مُقَنَّعا
يُماصِعُهُ كُلٌّ يُشَجِّعُ قَومُهُ
وَما ضَربُهُ هامَ العِدى لِيُشَجَّعا
قَليلِ اِدِّخارِ الزادِ إِلّا تَعِلَّةً
وَقَد نَشَزَ الشُرسوفُ وَاِلتَصَقَ المِعى
يَبيتُ بِمَغنى الوَحشِ حَتّى أَلِفنَهُ
وَيُصبِحُ لا يَحمي لَها الدَهرَ مَرتَعا
عَلى غِرَّةٍ أَو جَهلَةٍ مِن مُكانِسٍ
أَطالَ نِزالَ المَوتِ حَتّى تَسَعسَعا
رَأَينَ فَتىً لا صَيدُ وَحشٍ يُهِمُّهُ
فَلَو صافَحَت إِنساً لَصافَحنَهُ مَعا
وَلَكِنَّ أَربابَ المَخاضِ يَشُفُّهُم
إِذا اِقتَفَروهُ واحِداً أَو مُشَيَّعا
وَكَيفَ أَظُنُّ المَوتَ في الحَيِّ أَو أَرى
أَلَذُّ وَأَكرى أَو أَبيتُ مُقَنَّعا
وَلَستُ أَبيتُ الدَهرَ إِلّا عَلى فَتاً
أُسَلِّبُهُ أَو أَذعَرُ السِربَ أَجمَعا
وَإِنّي وَلا عِلمٌ لَأَعلَمُ أَنَّني
سَأَلقى سِنانَ المَوتِ يَبرُقُ أَصلَعا
وَمَن يُغرَ بِالأَبطالِ لابُدَّ أَنَّهُ
سَيَلقى بِهِم مِن مَصرَعِ المَوتِ مَصرَعا
قصائد مختارة
ختمت كتاب الله
محمد العيد آل خليفة بمثلك تعتز البلاد وتفتخر وتزهر بالعلم المنير وتزخر
ونجا إياسا سابح ذو علالة
حارثة بن أوس وَنَجَّا إِياساً سابِحٌ ذُو عُلالَةٍ مُلِحٌّ إِذا يَعْلُو الْخَرابِيَّ مُلْهَبُ
تأمل إذا الأحزان فيك تكاثفت
ديك الجن تَأمّلْ إذا الأحْزَانُ فيكَ تكاثَفَتْ أعاشَ رسولُ اللّهِ أَمْ ضَمّهُ القَبْرُ
قالت حبست فقلت ليس بضائر
علي بن الجهم قالَت حُبِستَ فَقُلتُ لَيسَ بِضائِرٍ حَبسي وَأَيُّ مُهَنَّدٍ لا يُغمَدُ
بركة بوركت فنحن لديها
ابن قلاقس بِرْكَةٌ بُورِكَتْ فنحنُ لَدَيْهَا نستفيدُ الغِمارَ من ضَحْضَاحِ
يا علي بن هيثم يا جونقا
الخريمي يا عَلي بن هَيثَم يا جَونَقا أَنتَ عِندي مِن الأَراقِم حَقّا