العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الطويل البسيط الخفيف
وقالت حبة الرمل
محمود حسن اسماعيلوقالت حبَّةٌ للرمل مر بها كليم اللهْ
على شفتيَّ سرُّ اللعنة الكبرى لشعبٍ تاهْ
وظلّ يدور لا تهديه خطوتُهُ
ولا تسقيه غير الذلِّ حيرتُهُ
ومازالت رياح التيهِ في الدنيا تُشتِّتُهُ
وكل مقابر الأشباح والأرواح تمقتُهُ
تطاردهُ بكل مكانْ
وتلعنهُ بكل لسانْ
ولا تبقي له دربًا إلى إنسانْ
يصافح منه غيرَ فحيح خائنةٍ
تدس السمَّ ثم تنوح شاكيةً له بلواهْ
***
سأحكيه لمن وجميع ما في الكون يعرفه ويدريهِ
ومازالت شفاهُ الشمس باللعنات فوق الطور ترويهِ
ومازالت رمال التيه حولي للدجى والريح تحكيهِ
وتعرفهُ خطا الأبطال شبّت نارُها بالموت تُفنيهِ
وتُرجعهُ إلى التشريد في الآفاق والذل الذي يلقاهْ
***
سأحكيهِ لظلِّ التين في سيناءَ والزيتونْ
لينسَخَهُ لظىً للتائه المتبجحِ الملعونْ
فيحرقَ كل ما تركتْهُ من دنس خطا صهيونْ
على أرض تألَّق نورها الوهَّاجْ
وخصَّتها السماء بقبلة المعراجْ
وكان ترابها إصغاءة الومضِ
تفضُّ عبيره لسريرة الأرضِ
وكانت برزخ الدعوات والصلوات والرسلِ
فصيَّرها الأذلة مرتع الشُّذاذ والهملِ
وظنُّها لهم ولإفكهمْ وطنا
ستصبح في غدٍ لوجودهمْ كفنا
وأسمع في صدى الصحراء صيحةَ فارسٍ ينقضُّ كالقدرِ
تزمجر في سماء القدس هادرةً ليوم عاصف النُّذرِ
يؤدب عار خطوتهم ويقذفهم لذُلٍّ لا تقرُّ خطاهْ
ويرفع راية الأحرار فوق مسابح الشهبِ
تردُّ كرامة التاريخ والأيام والعربِ
قصائد مختارة
أيا دهر جل الخطب كيف تعللى
أحمد القوصي أَيا دَهر جَل الخَطب كَيفَ تَعللى وَكَيفَ سُروري وَهُوَ عَني بِمَعزل
الصفو أسفر عن محيا شائق
حفني ناصف الصفو أسفر عن محيًّا شائقِ كالبدرُ يخجل كلّ نجم شارقِ
لمن العيون الفاترات ذبولا
ابراهيم ناجي لِمَن العيونُ الفاتراتُ ذبولا ومَنِ الخيالُ موسِّداً محمولا
ثلاث خصال سدت بها عشيرتي
ابن هانئ الأندلسي ثلاثُ خِصَال سُدتُ بها عَشيرَتي وَمن لم تَكُن فيه فَليسَ بِسَيِّدِ
ماذا تقولين فيمن شفه سهر
علي بن الجهم ماذا تَقولينَ فيمَن شَفَّهُ سَهَرٌ مِن جَهدِ حُبِّكِ حَتّى صارَ حَيرانا
زودتنا رقية الأحزانا
عبيد الله بن الرقيات زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانا يَومَ جازَت حُمولُها سَكرانا