العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الوافر المتقارب البسيط
وعن حلب ما شئت من عجائب
ابن العديموعن حلب ما شئت من عجائبَ
أحل بها يا صاح إن كنت تعلم
غداة أتاها للمنية بغتةً
من المغل جيش كالسحاب عرمرم
أتوها كأمواج البحار زواخرا
ببيض وسمر والقتام مخيّم
وقد عطلت تلك العشار وأذهلت
مراضع عما أرضعت وهي هيم
فيا لك من يوم شديد الغامة
وقد أصبحت فيه المساجد تهدم
وقد درست تلك المدارس وارتمت
مصاحفها فوق الثرى وهي ضخم
وكل مهاة قد أهينت وهي سبية
وقد طالما كانت تُعَزُّ وتكرم
تنادي إلى من لا يجيب نداءها
وتشكو إلى من لا يرق ويرحم
فيا حلبا أنى ربوعك أقفرت
وأعيت جواباً فهي لا تتكلم
أنوح على أهليك في كل منزل
وأبكي الدجى شوقاً وأسأل عنهم
ولكنما للّه في ذا مشيئةٌ
فيفعل فينا ما يشاء ويحكم
قصائد مختارة
لعمرك ما سب الأمير عدوه
سويد اليشكري لَعُمرَكَ ما سَبَّ الأَميرَ عَدَوُّهُ وَلكِنَّما سَبَّ الأَميرَ المُبَلِّغُ
وددت وما تغني الودادة أنني
كثير عزة وَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّني بِما في ضَميرِ الحاجِبِبَّةِ عالِمُ
أما والذي أعطاك فضلا وبسطة
البحتري أَما وَالَّذي أَعطاكَ فَضلاً وَبَسطَةً عَلى كُلِّ حَيٍّ وَاِصطَفاكَ عَلى الخَلقِ
أتيتك زائرا فوضعت كفي
أبو العباس الأعمى أتيتك زائراً فوضعت كفّي على أيرٍ أشدّ من الحديد
أحورية الحي روحي فداك
فتيان الشاغوري أَحورِيَّةَ الحَيِّ روحي فداكِ أَما لِأَسيرِ الهَوى مِن فَكاكِ
يا غلة الصدر من حز الجوى زيدي
أحمد الزين يا غُلَّةَ الصَدرِ مِن حَزِّ الجَوى زِيدي أَبَت شِفاءَكِ حَتّى بِالمَواعيدِ