العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الرمل الوافر
وصفر كأطراف العوالي قدودها
الببغاءوَصفرٌ كَأَطرافِ العَوالي قدودَها
قِيامٌ عَلى أَعلى كَراسٍ مِنَ الصِفرِ
تَلبَّسنَ مِن شَمسِ الأَصيلِ غَلائِلاً
فَأَشرَقنَ في الظلماءِ بِالخِلعِ الصُفرِ
عَرائِسَ يَجلوها الدُجى لِمَماتِها
وَتَحيا إِذا أَذرَت دُموعاً مِنَ التبرِ
إِذا ضَرَبَت أَعناقَها في رِضا الدُجى
أَعارَتهُ مِن أَنوارِها خِلَعَ الفَجرِ
تَبكي عَلى أَحشائِها بِجسومِها
فَأَدمُعُها أَجسامُها أَبَداً تَجري
عَلاها ضِياءُ عامِلٍ في حَياتِها
كَما تَعمَلُ الأَيّامُ في قصرِ العُمرِ
قصائد مختارة
العيد هلل في ذراك وكبرا
أحمد شوقي العيد هلّل في ذُراك وكبّرا وسعى إليك يزف تهنئة الورى
ضيوف ابن فضلان سواء نهارهم
صردر ضيوفُ ابن فَضلانٍ سواءٌ نهارُهم وليلُهمُ صوما من الشّرب والأكلِ
ولقد تنقلت المراحل والفضا
حسن حسني الطويراني وَلَقد تنقلت المراحل وَالفَضا كتنقُّل الأَقمار في أَبراجها
أبصرت عيني عشاء ضوء نار
عدي بن زيد أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ مِن سَناها عَرفُ هِنديٍّ وغارِ
رأيت الشص إن أعطى تقاصي
الأحنف العكبري رأيت الشصّ إن أعطى تقاصي وإن منع الكرامة والخصوصا
لقد كنت فينا أجل طبيب
شاعر الحمراء لقد كُنتَ فينا أجلَّ طَبِيبِ لِما قد أصابَ وما سَيُصِيبُ