العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الوافر الوافر البسيط
وصاحب الحاجات من يجفو الكرى
أبو هلال العسكريوصاحبُ الحاجاتِ مَن يجفو الكرى
ويركبُ الهولَ إذا الجِبسُ التَوَى
أَرَى الفتى تغرُّهُ صِحّته
وإنما الصحةُ رهنٌ بالضنا
يرجو ليانَ العيشِ وهو داؤُهُ
ورُبَّ راج خافَ من حيثُ رَجَا
قد فَضَلَت آمالُهُ عن عُمرِهِ
فهُنَّ لا تفنى ويُفنِينَ الفَتَى
بنى الحصونَ حذراً من العِدَى
وجِسمُهُ مشتمِلٌ على العِدَى
في هذه الآمالِ ما أعجبَهَا
عمارةُ الدنيا وآفاتُ الوَرَى
يدفعُ أسبابَ الأذى عن نفسه
ورُبما جر الأذى دفعُ الأذى
يفرحُ بالأيامِ يمرُرن به
وإنّما هُنَّ سلاليمُ الرَدَى
يَغمِسُ في العصيانِ كفّاً مُلِئَت
من نِعَمٍ تكثرُ أعدادَ الحَصَى
يُعجِبُهُ نَماءُ ما يملِكُهُ
وهو بنقصانِ الحياةِ ما نَمَى
ويندبُ الموتى وينسى نفسَهُ
كأنّه مما أتوهُ في حِمَى
لا يُبطِرَنكَ ما ترى من نِعَمٍ
فعن قليلٍ لا ترى ما قد ترى
كأن ما يمضي من الدنيا مضى
وأن ما يأتي من الموت أتى
فارحل إلى الأخرى بزادٍ من تُقى
فإنما الزادُ إلى الأخرى التُقَى
هل ينفعُ العيشُ بغيرِ صحَّةٍ
أو تكمُلُ الصِحّةُ إلا بالغِنَى
قصائد مختارة
وقاضي قرية قد قال أقضي
المفتي عبداللطيف فتح الله وَقاضي قَريَةٍ قَد قالَ أَقضي لِذي دَعوى بِها عَينٌ ودينُ
فعالك ما أجفى وقولك ما أحفى
ابن الجياب الغرناطي فعالك ما أجفى وقولك ما أحفى فخيرك لا يرعى وشرّك لا يخفى
أخلى ديار بني الفكاك منتقلا
ناصيف اليازجي أخلَى دِيارَ بني الفكَّاكِ منتقِلاً إلى ديارٍ بها قد نالَ ما طَلَبا
ولست أقول أن قصّرت فيما
ابن بسام البغدادي ولست أقول أن قصّرت فيما أؤمله غدرت فذاك كذبُ
أأخطل لم ذكرت نساء قيس
تميم بن أبي بن مقبل أَأَخْطَلُ لِمْ ذَكَرْتَ نِسَاءَ قَيْسٍ فمَا رُوِّعْنَ مِنْكَ ولا سُبِينَا
أعددت للحاجة القصوى يمانية
أبو داود الإيادي أَعْدَدْتُ لِلْحَاجَةِ القُصْوَى يَمَانِيَةً بَيْنَ الْمَهَارَى وَبَيْنَ الأَرْحَبِيَّاتِ