العودة للتصفح البسيط المنسرح الخفيف الطويل المديد الكامل
وشاية كاذبة
مَحمد اسمونيبكل لحظة من العمر .. كنا نحيا و نسعدُ
بالهناء، بصفو الحياة .. عشنا زماناً نتلذَّذُ
حب قـوي ، بيننا دائمُ
بشهده، بذوقه، نَـنْـعَمُ
لا كَدَرٌ في البيت يبدو، ولا حَـزَنُ
نَعيمٌ مُقيمٌ ، ليس فيه، ولا به شَجَنُ
حتى إذا أتى واشٍ
يوما بنِمَّـةٍ يتكلمُ
فأفسد ماكان بالودّ متَّصلا
وفَرَّق ماكان بالرأي منعقدا
بكل وقاحه
بكل نذاله
إلى حَدِّ المهانه
مضى في خراب عشنا
قال عني وقال وادَّعى
ياليْـتَهُ بالمكر ماسعى!
وانقلبت سعادتنا الحالمة:
إلى جحيم ، ناره مستعره
تلهب جرح، جرح قلبي
وقلب حبيبتـي الساهره
فتذرف الدمع البريء لؤلؤاً
من عيونـها الساحرة.
أخفت وجهها، بين كَفَّيْـها
وهْيَ صامتـةٌ حائره
بين الحين والحين، تطـلق زفرات ثم زفرات
تشعرني في الفؤاد، كأنها رصاصات قاتلات!
أسندتُ رأسها إلى كتفي
تناولتُ يـدها في يدي
لعلّي أهدِّئُ رَوْعَها
فأُوفـي لها حقها
قلتُ: عزيزتي، فُلَّتـي، لا تصدقي
فَهْيَ من نذل، حقود، وشاية كاذبه
أنا المخلص لكِ دومـا، فـثقي
ولا تكوني أبداً ، في الفراق راغبه
رجوتها، دعوتها، لعلها:
قد تتخلى عن قرارها
فبالطلاق البغيض، نفسها متشبثه!
ثم رغبتـها، لكنها
عن كرامتها ، تذودْ
فبرفضها ، وثورتها
عازمة ألا تعــودْ.
إلى صدري، ضَمَمْتُها، كي أُوَدِّعَها
فاختلطت دافئات أدمعي، بأدمعها
فارقتُ قلـبي، إذْ فارقتها
فعشتُ بعدها، جسما بلا قلبِ
أبحث عنه دوما، بين أشلاء حبي
تَبّاً لوشاية كاذبة
لقد فقدتُ بـها :
نُبْلَ أخلاقي، عزتي وأهلي
سعادتي،كرامتي وعقلي!
قصائد مختارة
يؤمل المرء آمالا ويقطعها
أبو حيان الأندلسي يُؤملُ المَرءُ آمالاً وَيَقطَعُها أَمرٌ يُفّرق بَينَ النَفسِ وَالنَفسِ
خط بخد الحبيب عارضه
ابن حجر العسقلاني خَطَّ بخدّ الحَبيبِ عارضُهُ لامَينِ أَفديهما من العينِ
أنس قادني إلى الحين حتى
عمر بن أبي ربيعة أَنَسٌ قادَني إِلى الحَينِ حَتّى صادَفَتنا عَشِيَّةً بِالجِمارِ
لحى الله مدحاً لا يرجى ثوابه
عمارة اليمني لحى الله مدحاً لا يرجى ثوابه لديكم وهجواً لا يخاف ويتقى
عبده محمود قابادو ما
محمود قابادو عَبدهُ محمودُ قابادو ما بَينَ رُحماه وجدٍّ كفيل
أهلا بسائرة الصبا من نحوكم
ابن نباته المصري أهلاً بسائرة الصبا من نحوكم وبما عهدنا من تعاهد طولها