العودة للتصفح البسيط البسيط الخفيف
وروضة مسبغة الأصداغ
كشاجموَرَوْضَةٍ مُسْبَغَةِ الأَصْدَاغِ
أَحْكَمَهَا تَأَنُّقُ الصَّبَّاغِ
فَبَلَغَتْ نِهَايَةَ البَلاَغِ
بَاغٍ مِنَ الحُسْنِ إِزَاءَ بَاغِ
ظِبَاؤُهَا فِي الغَدَقِ المُنْسَاغِ
مِنْ نَعْجَةٍ تُصْغِي وَكَبْشٍ ثَاغِ
يَحْمِلُ فَوْقَ قُلَّةِ الدِّمَاغِ
كالطَّوْقِ لَوَّنَهُ يَدُ الصَّبَّاغِ
طَرَحْتُهَا فِي الشُّغْلِ مِنْ فَرَاغِي
فَخَائِضٌ فِي دَمِهَا وَلاَغِ
جَوْنُ السَّرَاةِ لَهِقُ الأَرْفَاغِ
فَصَكَّهَا كالْحَجَرِ الدَّمَّاغِ
وَشكَّ فِي كَثِيْرِهَا الرَّوَّاغِ
كَلاَلِبَاً تَثْبُتُ فِي الأَرْسَاغِ
مِنْ كُلِّ مَعْطُوفٍ كَعَطْفِ الدَّاغِ
كَأَنَّهَا عَقَارِبُ الأَصْدَاغِ
قصائد مختارة
نفحة من بستان الوحي
عبدالرحمن العشماوي قام فيها الصَّباحُ بعد المساءِ فبنى فوقها حصون الضياءِ
لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب
الشاب الظريف لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ قَدْ قَامَ حُسْنُكَ عَنْ عُذْرِي بِمَا يَجِبُ
شكرت نعمة ربي حين أظهر لي
محيي الدين بن عربي شكرت نعمةَ ربي حين أظهر لي وجه القبول وجازاني بإحسان
من تجلى له الإله بضر
عبد الغني النابلسي من تجلى له الإله بضرٍّ غلب النفع بالتجلي عليه
أترقد عين الصب والنجم يسهر
عبد المحسن الحويزي أترقد عين الصب والنجم يسهر وتنضب دمعا والمرازم تهمر
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي "أبي! ألا تصحبنا؟ إنني أود أن تصحبنا... يا أبي!"