العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الوافر البسيط
وجارية هيفاء ممشوقة القد
ابن دانيال الموصليوجاريةٍ هَيْفاءَ مَمشوقةِ القَدِّ
لَها وَجْنَةٌ أبهى احمراراً منَ الوَرْدِ
من اليمنيات التي حرُّ وَجْهها
يفوقُ صقالا صَفْحَةَ الصّارمِ الهِندي
وَثيقَةُ حَبلِ الوَصلِ منذُ صَحبِتُها
فَلَسْتُ أراهُ قطُّ مُنْتَقِضَ العَهْدِ
وفي وَصْلها أمس الشّقاءُ مُيَسّراً
وجاوزَ في تَيسيرهِ غايةَ الجَهْدِ
ولم أرَ وَجْهاُ قبلَها كُلَّ ساعَةٍ
على التّربِ ألقاها مَعفّرَةَ الخَدِّ
وَمن عَجَبي أني إذا ما وَطِئتُها
تَئنُّ أنيناً دونَه أنّةُ الوَجدْ
مباركةُ عِندي ولا بَرِحَتْ إذاً
مُدّوَرةَ الكَعْبَينِ شُؤماً على ضِدِّ
قصائد مختارة
منعته من طاعة العاذلينا
خالد الكاتب مَنَعتهُ من طاعةِ العاذلينا زفرةٌ تتبعُ الأنينَ الأنينا
لي بين سلع والعقيق عهود
الصرصري لي بين سلع والعقيق عهود يبلى الزمان وذكرهن جديد
بودي لو يهوى العذول ويعشق
البحتري بِوُدِّيَ لَو يَهوى العَذولُ وَيَعشَقُ فَيَعلَمَ أَسبابَ الهَوى كَيفَ تَعلَقُ
رثاء القطيع
بدر شاكر السياب لقد حدثوني بموت القطيع فشدت على القلب كف الألم
أيا من نون حاجبه سقام
الشريف العقيلي أَيا مَن نونُ حاجِبِهِ سَقامُ وَيا مَن لامُ سالِفِهِ حِمامُ
ناظرت بالحسن من في الدار قابلني
ابن سودون ناظرت بالحُسن مَن في الدار قابلني فلم يزد أحد منّا على أحد