العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف المتقارب البسيط
وجارية مثل شمس النهار
كشاجموَجَارِيَةٍ مثلَ شَمْسِ النَّهارِ
أو البدرِ بين النُّجومِ الدَّراري
أَتَتْكْ تَمِيْسُ بفَدِّ القَضِيْبِ
وترْنُو بعينِ مَهَاةِ القِفَارِ
وترفُلُ في مُصْمَتٍ أبْيَضٍ
تَلَوّنَ من خَدِّهَا الجُلَّنَارِي
وتحمِلُ عوداً فَصيحَ الجوابِ
يشارِكُ أرواحَنا في المَجَارِي
له عنقٌ كذراعِ الفتاةِ
وَدَسْتَانُهُ بمكانِ السِّوارِ
فجارَتْ عليه وجادَتْ له
بِعَسْفِ اليمينِ ولُطْفِ اليَسَارِ
وما أمْهَلَتْهُ ولا نَهْنَهَتْهُ
من الظهرِ حتى انقضاء النهار
ولما تَغَنّتْ غِناءَ الوداعِ
بَكيْتُ وقلتُ لِبَعْضِ الجواري
لئن عشتُ عند هَزَارِ اللقاءِ
لقد مِتُّ عند هَزَارِ الإِزَارِ
قصائد مختارة
ما بال مصر وقد جلت عن بأسها
رفاعة الطهطاوي ما بالُ مصرَ وقد جلتْ عن بأسِها وافترَّ ثغرُ البشر عن عَبَّاسِها
رأيت تتابع الأعمال أجدى
كشاجم رَأَيْتَ تَتَابُعَ الأَعْمَالِ أَجْدَى عَلَى العُمَّالِ مِنْ فَضْلِ الصِّنَاعَهْ
قد دعاه الحمى به مستجيرا
أحمد الكاشف قد دعاه الحمى به مستجيرا من قتال العدى فلبى مجيرا
ألا يا ابن فهد وقيت الردى
السري الرفاء ألا يا ابنَ فهدٍ وُقيتَ الرَّدَى فأنتَ الجَوادُ الأديبُ الشريفُ
هيهات ذلك دين لا أفارقه
الهبل هَيْهَات ذلك دِينٌ لا أُفارقُه حتَّى أجيءَ غداً في زُمْرة الشُّهدا
عليك دهراً سلام الله يا عمر
أبو الهدى الصيادي عليك دهراً سلام الله يا عمر ففيك لا زال دين الله يفتخر