العودة للتصفح
الرجز
الكامل
الطويل
الطويل
السريع
وبكر سلافة في قعر دن
ابو نواسوَبِكرِ سُلافَةٍ في قَعرِ دَنٍّ
لَها دِرعانِ مِن قارٍ وَطينِ
تَحَكَّمَ عِلجُها إِذ قُلتُ سُمني
عَلى غَيرِ البَخيلِ وَلا الضَنينِ
شَكَكتُ بُزالَها وَاللَيلُ داجٍ
فَدَرَّت دِرَّةَ الوَدَجِ الطَعينِ
بِكَفِّ أَغَنَّ مُختَضِبٍ بَناناً
مُذالِ الصَدغِ مَضفورِ القُرونِ
لَنا مِنهُ بِعَينَيهِ عِداتٌ
يُخاطِبُنا بِها كَسرُ الجُفونِ
كَأَنَّ الشَمسَ مُقبِلَةٌ عَلَينا
تَمَشّى في قَلائِدِ ياسَمينِ
أَقولُ لِناقَتي إِذ بَلَغَتني
لَقَد أَصبَحتِ عِندي بِاليَمينِ
فَلَم أَجعَلكِ لِلقُربانِ نَحراً
وَلا قُلتُ اِشرَقي بِدَمِ الوَتينِ
حَرُمتِ عَلى الأَزِمَّةِ وَالوَلايا
وَأَعلاقِ الرِحالَةِ وَالوَضينِ
قصائد مختارة
ما بال إربد
حبيب الزيودي
ما قلتُ حين وقفتُ تحت السروِ للعينين: كفّا
فاضَ الحنينُ وخضَّبَ الأجفانَ لما الدمعُ جَفّا
قالت سمعت أن حرا ضاعا
ابن الهبارية
قالت سَمعت أَن حُراً ضاعا
في بَلدة حَل بِها وَجاعا
لما نظرت إلي عن حدق المها
ديك الجن
لَمّا نَظَرْتِ إِلَيَّ عَنْ حَدَقِ المَهَا
وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوَّارِ
فها أنذا طوفت شرقا ومغربا
النُّميري
فَها أَنَذا طَوَّفتُ شَرقاً وَمَغرِباً
وَأَبتُ وَقَد دوَّختُ كُلُّ مَكانِ
للمعة برق بابتسامة ثغره
حسن البهبهاني
للمعة برق بابتسامة ثغره
هديت لنظم الشعر في ليل شعره
الروض في ديباجة خضراء
الشريف العقيلي
الرَوضُ في ديباجَةٍ خَضراءِ
وَالجَوُّ فَرَجِيَّةٍ دَكناءِ