العودة للتصفح

واها لها من ليال هل تعود كما

ابن زاكور
وَاهاً لَهَا مِنْ لَيَالٍ هَلْ تَعُودُ كَمَا
كَانَتْ وَأَيُّ لَيَالٍ عَادَ مَاضِيهَا
لَمْ أَنْسَهَا مُذْ نَأَتْ عَنِّي بِبَهْجَتِهَا
وَأَيُّ أُنْسٍ مِنَ الأَيَّامِ يُنْسِيهَا