العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الوافر الطويل الرجز الرجز
وادي جدر
عادل خميسالشمسُ تسجدُ في محرابِهِ وَصَبا
والليلُ يغزِلُ منْ تاريخهِ الشُّهبا
والريحُ تطمعُ في باقي فحولتهِ
كم عاش يغوي بناتِ الحيِّ والسحبا
للهِ ياوادي الأسرار كم وجدَتْ
فيهِ الأساطيرُ وجهاً سانحاً رَحِبا
أيامَ يزأرُ في الآفاق يهدمُها
يغزو البروقَ فتهوي عندهُ حطبا
أيامَ تهذي به الأمجاد أغنيةً
تقضي السنونُ ولا تقضي بهِ الأرَبا
أيامَ تهربُ منه الجن خاشعةً
تقول: إنّا رأينا وادياً عَجَبا
أيامَ يجثو لديه العزُّ يسألهُ
قرْباً يفاخرُ فيه الكونَ أو نَسَبا
واليوم كيف أحال الصمتَ مقبرةً
والشيبَ أرديةً ..والموتَ مرتقبا
للهِ ياوادي الأحرار ما عبقتْ
ذكراك وانْتَشَتِ الرُّبا لها طَرَبا
قصائد مختارة
يا صاحبي لقد غفا
نسيب عريضة يا صاحبيَّ لقد غفا ربع المُروءةِ والوفا
كأنك تهوى أن عذلك ينفع
إبراهيم الرياحي كأنك تهوى أنّ عذلك ينفع وهل كان عند الصبّ للعذل مسمع
أحب الريح إن هبت شمالا
صريع الغواني أُحِبُّ الريحَ إِن هَبَّت شَمالا وَأَحسُدُها إِذا هَبَّت جَنوبا
لأية حال حكموا فيك فاشتطوا
ابن أبي حصينة لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُوا وَما ذاكَ إِلّا حينَ عَمَّمَكَ الوَخطُ
صل صفاً لا تنطوي من القصر
النابغة الذبياني صِلُّ صَفاً لا تَنطَوي مِنَ القِصَر طَويلَةُ الإِطراقِ مِن غَيرِ خَفَر
الحمد للَه العظيم الشان
أحمد بن مشرف الحمد للَه العظيم الشان منزل الأحكام في القرآن