العودة للتصفح مجزوء الخفيف الخفيف الكامل الرجز الطويل
وإن تك من سعد العشيرة تلقني
العباس بن مرداسوَإِن تَكُ مِن سَعدِ العَشيرَةِ تَلقَني
إِلى الفَرعِ مِن قَيسِ بنِ عَيلانَ مَولِدي
إِلى مُضَرَ الحَمراءِ تَنمي جُدودُنا
وَأَحسابُنا وَمَجدُنا غَيرُ قُعدَدِ
فَسائِل بِنا عُليا رَبيعَةَ إِنَّها
أَخونا وَإِن نَقصَر عَنِ المَجدِ نَزدَدِ
وَإِن أَدعُ يَوماً في قُضاعَةَ تَأتِني
شَآبيبُ بَحرٍ ذي غَوارِبَ مُزبِدِ
وَعَكُّ بنُ عَدنانَ الَّذينَ تَلاعَبوا
بِغَسّانَ حَتّى طُرِّدوا كُلَّ مَطرَدِ
قصائد مختارة
القرن الحادي والعشرون
فيصل خليل لاشيءََ يَعِدُ بالدِّفء حتى لو كان خيط دخان
لي أخ لا يرى له
عبدالصمد العبدي لي أخ لا يُرى له سائلٌ غير عاتبِ
لا تلمني لأن سبقة لحظ
ابن حزم الأندلسي لا تلمني لأن سبقة لحظٍ فات إدراكها ذوي الألبات
اصبر لدهرك كلما خطب ألم
حسن حسني الطويراني اِصبر لدهرك كلما خطب أَلمّْ ماذا تؤمّلُ وَالوُجود إِلى العدمْ
دعوت ربي دعوة المغلوب
عبد المطلب بن هاشم دَعَوْتُ رَبِّي دَعْوَةَ الْمَغْلُوبِ وَنِعْمَ مَدْعَى السَّائِلِ الْمَكْرُوبِ
ولما قرعتم باب عتبى فتحته
محمد المعولي ولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُه وإلا فادخلاه وافبلا ما حييتمُا