العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط الرجز الوافر
وإن امرءا أبو عتيبة عمه
أبو طالب بن عبد المطلبوإِنَّ اِمرَءاً أَبو عُتَيبَةَ عَمُّهُ
لَفي رَوضَةٍ ما إِن يُسام المَظالِما
أَقولُ لَهُ وَأَينَ مِنهُ نَصيحَتي
أَبا مُعتِبٍ ثَبِّت سَوادَكَ قائِما
فَلا تَقبَلَنَّ الدَهرَ ما عِشتَ خُطَّةً
تُسَبُّ بِها إِمّا هَبَطتَ المَواسِما
وَوَلِّ سَبيلَ العَجزِ غَيرَكَ مِنهُمُ
فَإِنَّكَ لَم تُخلَق عَلى العَجزِ لازِما
وَحارِب فَإِنَّ الحَربَ نِصفٌ وَلَن تَرى
أَخا الحَربِ يُعطي الخَسفَ حَتّى يُسالما
وَكَيفَ وَلَم يَجنوا عَلَيكَ عَظيمَةً
وَلَم يخذُلوكَ غانِماً أَو مُغارِما
جَزى اللَهُ عَنّا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاً
وَتَيماً وَمَخزوماً عُقوقاً وَمَأثَما
بِتَفريقِهِم مِن بَعدِ وُدٍّ وَأُلفَةٍ
جَماعَتَنا كَيما يَنالوا المَحارِما
كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ نُبزى مُحَمَّداً
وَلمّا تَرَوا يَوماً لَدى الشِعبِ قائِما
قصائد مختارة
عاشقة الأسرار العلنية
غادة السمان * أيتها المرأة، ماذا تريدين؟ أريد المزيد من الأصابع
ألا أبلغ سراقة يا ابن مال
بلعاء بن قيس الكناني ألا أبلغ سُرَاقة يا ابن مال فبئس مقالة الرَّجل الخطيبِ
رجوت الصبر عنك فراث صبري
الخبز أرزي رجوتُ الصبرَ عنك فراث صبري وقدماً كان صبري لا يريثُ
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما
ناصيف اليازجي هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماً بفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَا
يا قوم قد حوقلت أو دنوت
رؤبة بن العجاج يا قَوْمِ قَدْ حَوْقَلْتُ أَوْ دَنَوْتْ وَبَعْضُ حَيْقالِ الرِجالِ الموْتْ
أيا متطفلا في الشعر يبدو
ابن سهل الأندلسي أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو عَلى وَجَناتِهِ طَفَلُ المَساءِ