العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الطويل الكامل
وإذا أخلائي تنكّت ودهم
الأسود النهشليوإذا أخلائي تنكّت ودهم
فأبو الكدادة ما له لي مضرعُ
قصائد مختارة
مرثية الطين
سلطان الزيادنة لُحَيظاتْ وأفِرُ مِنْ جَسَدي
قالت لواحظها لما رأت شغفي
إبراهيم العظم قالت لواحظُها لمّا رأت شغفي وصاحبُ الوجدِ بادٍ منه خافيه
أيا عائبي الخرساء كفوا
ابن الوردي أيا عائبي الخرساءِ كُفُّوا فَلَحْظُها هوَ السيفُ لا بلْ كالأسودِ الغوالبِ
سرى جنح ليل والعيون هواجع
ناصيف اليازجي سَرَى جِنحَ ليلٍ والعُيُونُ هواجعُ خَيَالٌ كَذُوبٌ عِندَهُ العَهدُ ضائعُ
لرعت بصفراء السحالة حرة
إبراهيم بن هرمة لَرُعتُ بِصَفراءِ السُحالَةِ حُرَّةً لَها مَرتَعٌ بَينَ النَبيطَينِ مُبقِلُ
عبد العزيز خليفة الله الذي
لسان الدين بن الخطيب عَبْدُ العَزيزِ خَليفةُ اللهِ الذي ظَفِرَ الهُدى منْهُ بفَوْزِ قِداحِهِ