العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الكامل الطويل
وأهل أم جمال أم ساريه عرسوا
الكوكبانيوَأَهل أم جمال أم ساريه عَرِّسوا
فالركبُ قَد أَعيَت مَطاياه
قِفوا فذه نار الفُؤادِ أَقبِسوا
منها وَدَمعي فاوردوا ماه
جَوانِح العُشّاق وَالأَنفُس
في رَكبكم تسري بِمَسراه
رحتم بِروحي رُدُّوا أو أحبِسوا
حَتَّى أَمتَشِد روحي عَسى ألقاه
لما حدى الحادي وَجدَّ المَسير
وَللمطايا غرب وَجَّه
وَصاحَ واشوقاه لِرَوضٍ نَضير
أَقصى المُنى جنات حجه
فَحين سَمّاها نفَح لي عَبير
يُشجى فَشَجَّ القلب شَجّه
هَذا تَقولوا ريمها الألعَسُ
وَمنه لي قَد فاحَ أَذكاه
ذا عَرف دُرّي الثغر عذب المَذاق
حالي المجون عذب المَعاني
حين الوَداع أَهدَته لي في العناق
معانق الحور الجِناني
وَاليَوم قَد جاني بشيرُ بالتلاق
قَريب من سيد الغَواني
عَرفِه فَعَل ما تفعَل الأكؤُس
حين فاحَ ذكرني بلُقياه
كله شَجَن ذا العرف حَتَّى النَّسيم
طاب حين حمل بَردِه وَطيبه
لما توادعنا نفَح ذا الشميم
ما بَينَ إِكليله وَعقدِه
وَألفت وَعايَن دمع عيني سَحيم
فَفاض دَمعه فَوقَ خَدِّه
كالروض أَجرى فَوقَهُ النَّرجِسُ
طلِّه فَفاق لَونِه وَرَيّاه
دَنا لِتَوديعي وَقَد طَوّقوا
بالزهر جيدِه وَالأهلّه
وَمالَ وَأملالِه عليه تَخفُقُ
كَما خفق قَلبي المولَّه
وَكان طوقه بِالوَداع يَنطقُ
وَما نطق لي تيه وَخَجله
كادَت تَقول أَعيانهُ النعسُ
اللَّه مَعك ودعتكَ اللَّه
يا مَن نَزح عَنّي وَطالَ المَغيب
وَبان عَن عَيني وَأبعد
ما سَكن أَشجان المُعَنّى الكَئيب
إِلا شَمائِل تَحكي الند
وَأَخلاق طابت طيب وَصل الحَبيب
يَملِكنا المَحمود أَحمد
همام لا يَقوى لَهُ البَيهشُ
لَو بارَزِه ببهس لأرداه
صبرت طاعه له وَقَلبي عَلَيك
يَطوي عَلى الأَشواق سره
شا بوحُ لِه أَنِّي رَهين في يَديك
وَأَنِّي عَلى رأيِه وَأَمرِهِ
وَأسابِق الفَوج الشّمالي إِلَيك
وَأَجري معه وَأمر مرِّه
وَأحدثك إِن ضمنا المَجلِس
بِما ملكني من سَجاياه
أَقسمت ما يَحكي حَواشي النسيم
لَطيف طَبعِه وَالسجايا
إِلا الكَريم بنُ الكَريم الكَريم
شمس الهُدى مَلكُ البَرايا
لا زالَت أَيّام الهمام الحَليم
أَعياد وَالأَعياد ضَحايا
وَلا برِح يسفر لَنا الحُندسُ
إذا سَفر باهي مُحَيّاه
قصائد مختارة
لا تطلبن أثرا بعين
محمود الوراق لا تَطلُبَن أَثَراً بِعَين فَالشَيبُ إِحدى المَيتَتَين
فراسة المرء مرآة بصيرته
أبو الحسن الكستي فراسة المرءِ مرآة بصيرتهُ ترى بها صورَ الأشياءِ منطبعه
بائعة اللذات
رشيد ياسين قومي إلى المرآة مسرعة ً، فإنّ الليل جاءْ ومتاجر اللذات لألأَ في جوانبها الضياء
لما رأت مرطي خدينة مهجتي
حنا الأسعد لَمّا رأَت مِرطي خدينةُ مهجتي قالَت ظَريفٌ قلتُ أنتِ ظريفه
سلام كما انشق الكمام عن الزهر
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك سَلامٌ كَما انشَقَّ الكمامُ عَنِ الزَّهرِ وَإِلا كَمَا انجَابَ الغمامُ عَنِ البَدرِ
برغمي حللت الرمس يا أحسن الخلق
مريانا مراش برغمي حللت الرمس يا أحسن الخلق وأنت فريد الوصف في الناس والخلق