العودة للتصفح الطويل مجزوء الرجز
وأغيد شق لي فيه قميص تقى
القاضي الفاضلوَأَغيَدٍ شُقَّ لي فيهِ قَميصُ تُقىً
وَفاضَ دَمعي عَلَيهِ مِن دَمٍ سَرِبِ
سَتَرتُهُ مِن عَذولٍ إِن رَضيتُ بِأَن
أَموتَ فيهِ فَما مَعناهُ بِالغَضَبِ
فَهوَ القَيمصُ الَّذي جِئتُ العِشاءَ بِهِ
وَما أَتَيتُ عَلَيهِ بِالدَمِ الكَذِبِ
وَلا مَنِيَّةَ إِلّا قَبلَها سَبَبٌ
وَجَفنُهُ لِلمَنايا أَوكَدُ السَبَبِ
وَأَسطُرُ الحُسنِ في عَينَيهِ واضِحَةٌ
وَزادَ إيضاحَها شَكلٌ مِنَ الهَدَبِ
كَالسُحبِ مُسوَدَّةَ المَرأى وَدانِيَةً
وَفي جُفوني أَرى مُستَودَع السُحُبِ
تَقَدَّمَت هُدبُكَ الأَجفانَ شائِكَةً
مِثلَ السِهامِ الَّتي أَنذَرنَ بِالقُضُبِ
فاضَت عَلَيهِ دُموعي فِضَّةً فَإِذا
أَغلى الوِصالَ شَراهُ الجَفنُ بِالذَهَبِ
قصائد مختارة
ولو أنني وقرت شعري وقاره
ابن قلاقس ولو أنني وقّرتُ شعري وَقارَهُ ولم أترفّعْ عن مكاني وموْضعي
متيلدا اميل قد اتى باسم الثغر
إبراهيم نجم الأسود متيلدا اميل قد اتى باسم الثغر وادمعه كالغيث من فرح تجري
لا تعجبن من أحمق
حسن حسني الطويراني لا تعجبن من أحمق قد عابني ثم اعتذرْ
طال انتظاري للربيع يرجع
صلاح جاهين طال انتظاري للربيع يرجع و الجو يدفا و الزهور تطلع
زجاج اليوم
أسعد الجبوري تدريجياً ،، تنطفيء المصابيح ث في الجسد .
ليت لي خلاً وفياً واحداً
عفاف عطاالله ليت لي خلاً وفياً واحداً كنتُ حاربت الدّنا من أجله