العودة للتصفح الرمل الخفيف المتقارب الهزج الرمل البسيط
وأشلاء دار بالحمى تلبس البلى
الأبيورديوَأَشلاءِ دارٍ بالحِمى تَلبَسُ البِلَى
ومنها بكفَّيْ كُلِّ نائبَةٍ شِلْوُ
نأَت دعدُ عنها فهيَ تَشكو كَخَصرِها
نُحولاً بنفسي ذلك النَّاحِلُ النِّضْوُ
تُسائِلُني أَترابُها هَل تُحبُّها
لَها وأَبيها من مَوَدَّتي الصَّفْوُ
أيحسَبْنَ قَلبي خالياً من غَرامِها
وأَيُّ فؤادٍ من مَودَّتها خِلوُ
عَفا اللَهُ عنها فهيَ روحي وإِن جَنَتْ
عليها وَمَرْجوٌّ لِذي الهَفوَةِ العَفوُ
أَرى عَينَها نَشوى وَبي نَشوَةُ الهَوى
فَما لِيَ أَو تَصحو نواظِرُها صَحوُ
وَأَعلَمُ أَنَّ الجورَ مُرٌّ مذاقُهُ
وَلكنَّه منها وفي حُبِّها حُلوُ
قصائد مختارة
يا بني الزهراء والنور الذي
أبو الهدى الصيادي يا بني الزهراء والنور الذي منه عيسى لمعة الفيض التمس
إن طيف الحبيب زار طروقا
الشريف الرضي إِنَّ طَيفَ الحَبيبِ زارَ طُروقاً وَالمَطايا بَينَ القِنانِ وَشِعبِ
شغلت زماني بحب الأمل
أحمد تقي الدين شَغلتُ زماني بحب الأَملْ وقلبي بشكوى الزمانِ اشتغلْ
إلى الزهاد في الدنيا
ابن الرومي إلى الزهاد في الدنيا جنان الخلد تشتاقُ
لاح في زرقائها بدرا منيرا
السراج الوراق لاحَ في زَرْقائِها بَدْراً مُنِيراً في سَماءٍ فَتَفَاءَلْ بِالطُّلُوعِ
هذا دم الإبن عن نفسي أقدمه
جرمانوس فرحات هذا دم الإبن عن نفسي أقدِّمه للآب سُفْتَجَةً في هذه الدنيا