العودة للتصفح المتقارب الكامل المنسرح الطويل مجزوء الرمل الطويل
هي حبلى
عبد الوهاب زاهدةكلما طافَ بها طَلْق
كلما لاحَ لها برق
قامَ فينا من يُبشّر
سوفَ يُولَدْ
وقريباً سوف يولدْ
ونُُعسكِرْ ونُعسكرْ
في انتظارٍ وتَوكّل
نطبخُُ الصبرَ ونأكل
***
إعتصمنافي دهاليزِ الخنوع
دون نجمٍٍ أو سراجٍٍ أو شموعْ
نحتسي طوفانَِ ذُلٍّ وخنوع
نتلوّى ونُثرثر
نتغنى ونُكبّر
سوف يولد
وقريبا سوف يولد
غير أن الدهرَ ولّى
رحُمُها أصبحَ كهلا
هو نفخٌ ليسَ إلا
حملها وهمٌ وكاذب
لم تضع إلا أرانب
وغثاءا وعقارب
إنها تشتاقُ فحلا
حينها تصبحُ حبلى
حينها يأتي المبشّر
هاتفا فينا يُكبر
هيا هبوا لنعسكر
دونَ لغوٍ وتوكّل
نقطُفُ المجدَ ونأكل
أجهضوها وأشاعوا
هيَ عاقر
ظلموها وأذاعوا
أنّها ( يأساً ) تُعاقر
ضاجعوها لقّحوها
بخطابات المنابر
حَضَنوها أرغموها
دون مهرِ من عساكر
ثم قلنا سوف يولد
وقريبا سوف يولد
إنتظرنا وصبرنا
ملّ منا الإنتظار
إنتظرنا ونظرنا
فإذا الدنيا بوار
بإختصارٍ .. بإختصار
ألمحُ الدولابَ دار
وجَدت في القوم بعلا
فارسا شهما وفحلا
يملأ الآفاق عدلا
إنه الحادي يبشّر
هاتفا فينا يكبر
هي حبلى
هي حبلى
حملت سيفاً و شبلا
هو ما نحتاجُ فعلا
هو أصلٌ ليس ظلا
سوفَ تعطينا بحق
بعدَ أوجاعٍ وطلق
مطراً يعقبُ برق
قصائد مختارة
خلطنا بتركيبنا غيره
الطغرائي خلطنا بتركيبنا غيره رماداً لطيفا وماء عتيدا
هذا مقامك شاعر الإسلام
محمد عبد المطلب هٰذا مَقامُكَ شـاعِرَ الإِسلام فَقِفِ القَريضَ عَلى أَجَلِّ مَقام
فضحت جيد الغزال بالجيد
العفيف التلمساني فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بِالجَيَدِ وَفُقْتَهُ بِالدَّلاَلِ والغَيَدِ
وذي حاجة قلنا له لا تبح بها
ليلى الأخليلية وذِي حاجَةٍ قُلْنا لَهُ لا تَبُحْ بها فَلَيْسَ إليها ما حَيِيتَ سَبِيلُ
حييا دون الكثيب
الشريف الرضي حَيِّيا دونَ الكَثيبِ مَرتَعَ الظَبيِ الرَبيبِ
وكل بحسب منه يسعى لشابه
أبو بكر العيدروس وكل بحسب منه يسعى لشابه ويعرف في عقبى الأمور ذوي القدر