العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الكامل الخفيف البسيط
بيت جالا
عبد الوهاب زاهدةبيتُ جالا .. بيتُ جالا
هيَ نجمٌ .. يتلالا
خبزُها .. كان صلاةً
ملحهُا .. كان إبتهالا
في ظلالَِ الربِّ تغفو
تأبى .. لا تجفو الظلالا
قنَعت تحيا .. بزُهدٍ
سعِدَت نفساً وحالا
قد حباها اللهُ زيتاً
لا سيوفاً أو نِبالا
حولها الزيتونُ خصرٌ
لوحةٌ تضفي جلالا
قرعت أجراسَ حبٍّ
فأجابوها .. قتالا
حوصِرت من كلّ صوبٍ
تحتَ قصفٍ يتوالى
أفرغوا فيها رصاصاً
منعوا عنها الغلالا
أفزعوا الأطفالَ ليلا
خلّفوا فيها ثكالى
أغرقوها في ظلامٍ
شدّوا للموتِ حبالا
صلبوها فوقَ نارٍ
غرزوا فيها النصالا
فأتى عيسى يُداوي
يحفزُ الناسَ إحتمالا
وأتى ظه يواسي
سوفَ يلقونَ وبالا
كلُّ غازي سوفَ يمضي
يلقى موتاً أو زوالا
صمدت تنزفُ صبراً
خرجت تهتفُ . لا . لا
نارهم ردّت عليهم
عارُهم صار مثالا
بقيت رغم جراحٍ
تتسامى .. تتعالى
إنها قصةُ شعبٍ
جسّدَتهُ بيتُ جالا
قصائد مختارة
أبا مصطفى زوجت بالخير والهنا
عبد الغفار الأخرس أبا مصطفى زوَّجْتَ بالخيرِ والهَنا أخاكَ وقد بُلِّغْتَ في عُرسِه المنى
هذي العروس فتاة آل كرامة
إبراهيم اليازجي هَذي العَروسُ فَتاةُ آلِ كَرامَةٍ غَدرَت بِغَضِّ صِبائها الأَيّامُ
حتى كأن عراص الدار أردية
الكميت بن زيد حتى كأن عِراص الدار أرديةٌ من التجاويز أو كُرَّاس أسفارِ
حمدا لمن جعل الإجازة سلما
إبراهيم الرياحي حمداً لمن جعل الإجازةَ سُلَّمَا يَرِثُ المُجَازُ بنَيْلها نسباً سَمَا
حيث روض الصبا أريض وغصن
الهبل حيث روض الصّبا أريضٌ وغُصْن اللَّهو رطبٌ وشملُنَا في اجتماعِ
ما ضر طيفك لو والى زياراتي
الشريف المرتضى ما ضرّ طيفَكِ لو والى زياراتي ما بَينَ تِلكَ المَحاني والثّنِيّاتِ