العودة للتصفح

هو في ناديه طود راسخ

الحيص بيص
هو في ناديه طوْدٌ راسِخٌ
فاذا خاضَ وغىً كانَ حُساما
يُشْرِقُ المجدُ على أعْطافهِ
لمعانَ الشمس تستغشي الغَماما
نارُ بأسٍ فاذا سالمْتهُ
عادَ ذاكَ الوْقدُ برداً وسَلاما
بِشرهُ المشفوعُ منه بالنَّدى
يكشفُ اللَّيلينِ حَظّاً وظَلاما
يأرَجُ الدْهرُ بِرَيَّا نشْرهِ
فيفوقُ الحمدُ أنفاسَ الخُزامى
يكْفهِرُّ الخطبُ في سورْتهِ
فيفلُّ الخطْبَ طَرداً وابتساما
ويعيشُ الثَّبْتُ في حَبْوتهِ
فتُلاقيهِ ثبيراً وشَماما
شرفُ الدينِ سَحابٌ ساكبٌ
حين يُمسي العارضُ الجوْن جهاما
أوحَدُ الأيام في مفْخرهِ
فاذا استصرختهُ كانَ لُهاما
لم يزلْ سَمّاً ذُعافاً في العدى
ولمَنْ والاهُ ماءً ومُداما
يا مُعِزِّ الدولةِ اسمعْ غُرَراً
أحسنتْ منكَ مَديحاً ونِظاما
قادها الودُّ بأسبابِ النُّهى
لمحلٍّ جَلَّ قَدْراً ومَقاماً
قصائد عامه الرمل حرف م

قصائد مختارة

للدهر في مسراه سر غريب

حفني ناصف
السريع
للدهر في مسراه سرٌّ غريبْ يحفي على غير الأديب الأريبْ

يا فاتكا خده لي شامتا بدمي

ابن نباته المصري
البسيط
يا فاتكاً خدّه لي شامتاً بدمي في ألف حلّ من الشكوى وفي حرم

وكم سهرت عيني عليكم ونمتم

ابن الوردي
الطويل
وكمْ سهرتْ عيني عليكمْ ونمتمُ ورمتُ بكمْ عزِّي فصادفتُ زلّتي

قف بما فيك

مظفر النواب
مقدمة هكذا صهر الجنوب حزن قانا سكاكين وبنادق وصواريخ وهزائم ما زالت تتوالى فيما يسميه إعلامنا الرسمي بلا خجل "دولة اسرائيل"، ماخور بناه سماسرة العالم على أرضنا المقدسة، المجد لأبطال الجنوب يهدمون الماخور على السماسرة ويعيدون بناء وطن الناس والسماء على هذه الأرض

إذا ما جيوش القر جاءت فرم لها

ظافر الحداد
الطويل
إذا ما جيوشُ القُرِّ جاءتْ فَرُمْ لها كمينا بأضعاف اللِّباس المحدَّد

لأن أصلي كصلاة الفرس

ابن الرومي
الرجز
لأن أصلِّي كصلاة الفُرسِ للَهِ والنجم وعينِ الشمسِ