العودة للتصفح المتقارب الكامل الطويل الخفيف المجتث
هواجس
بدوي الجبلهواجسي فيك إيمان و غالية
و أنجم و فراش تعبد اللّهبا
و سالفات رؤى حين اشتهيت لنا
في البيد خيمتها السمراء و الكثبا
هواجس أنت دنياها و معدنها
فكيف تبدع إلاّ النّور و الطربا
النازلات على قلبي و نعمته
حورا من الأفق القدسيّ لا ريبا
المترفات و أحلاها و أملحها
طيف مع الفجر من أهدابك انسربا
روى لنا عنك ما ندّى سرائرنا
من المنى السمر إن صدقا و إن كذبا
تصوّف القلب تدليلا لساكنه
فما شكى عنت البلوى و لا عتبا
و كيف يوحش قلبي من سلافته
و قد أدرت عليه الحبّ و الأدبا
يا عذبة الثغر .. لو طاف الخيال به
قرأت في وجهك الإشفاق و الغضبا
إذا تمنّاك قلب لا نجوم به
تململ الفلك الغيران و اضطربا
يردّ حسنك أهواء النفوس تقى
و يسكب الخير و الأطياب و الشهبا
كأنّه الكعبة الزهراء ، ما اجترحت
منى الحجيج بها إثما و لا لعبا
غيب لحبّك من نعمى اليقين به
كأنّني كاشف عن سرّه الحجبا
بيني و بينك أنساب موثّقة
هذا اللهيب بقلبي خيرها سببا
فلو بخلت بنعماء العذاب لما
نشدت عندك إلاّ جمره أربا
لم يشهد الله قلب لا لهيب به
و يشرق الله في القلب الذي التهبا
أعيذ مؤنس ، روحي ، بعد وحشتها
أن يستردّ من النعماء ما وهبا
يا ضيعة النغم الأسمى و لوعته
إذا محى الخالق الفنّان ما كتبا
شفّعت عندك حبّي في مواجعه
و ما تمزّق من قلبي و ما سلبا
أخفيت ظلمك عن نفسي لأرحمها
ثمّ ابتدعت له الأعذار و السببا
هواك عندي مقيم في مواطنه
فإن تحوّل عن نعمائها اغتربا
أحبّك الحبّ تأليها خلعت به
على تدلّهي الإجلال و الرهبا
سكبت في دربك الأطياب والهة
و جلّ كأسك عن عطري الذي انسكبا
لعلّه – و الخطى السمراء تسلكه
يعلّها من حنيني بعض ما شربا
أغليت نعمى الهوى عندي و محنته
فحبّ ما مرّ منه حبّ ما عذبا
مدامعي فيك لو أكرمت جوهرها
أكرمت فيها الهوى و الشعر و العربا
أجلّ بابك عن طول الوقوف به
فقر الكريم تجلّى صمته طلبا
قصائد مختارة
مدائن مصر قاطبة
إبراهيم نجم الأسود مدائن مصر قاطبة لروزا هللت طربا
ملكت غلاما جميعي له
صلاح الدين الصفدي ملكت غلاماً جميعي له وخذ خبري فيه أخبرك عنه
لجناب ذي الإكرام والشرف العلي
يوسف بن رويسم لجناب ذي الإكرام والشرف العلي والمجد والمعروف طود الكمّل
بنفسي حبيبا قبره راح روضة
صلاح الدين الصفدي بنفسي حبيباً قبره راح روضةً خمائلها مسروقةٌ من مخائله
صح جسمًا فشاقت الأرض عينيه
عباس محمود العقاد صح جسمًا فشاقت الأرض عيني ه جمالًا وفتنة وضياءَ
لنا بغير نفاجه
الشريف العقيلي لَنا بِغَيرِ نَفاجَهَ إِوَزَّةٌ وَدَجاجَه