العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الخفيف الطويل
هنيئا لأهل الشرق من حضرة القدس
محيي الدين بن عربيهنيئاً لأهل الشرق من حضرة القدسِ
بشمسٍ جلت أنوارُها ظلمةَ الرَّمس
وجلّت عن التشبيه فهي فريدة
فليست بفصل في الحدودِ ولا جنس
ويدرك منها في الكمال وجودُنا
كما يدرك الخفّاشُ من باهر الشمس
فللَّه من نورٍ أتته رسالةٌ
تصانُ عن التخمين والظنِّ والحدس
أتانا بها والقلبُ ظمآن تائه
إلى المنظر الأعلى إلى حضرة القدس
فجاء ولم يحفل بيوت كثيرة
فخاطبها من حضرة النعل والكرسي
أنا البعلُ والعرس الكريم رسالتي
فبورك من بعلٍ وبورك من عِرس
غرستُ لكم غصن الأمانة يانعاً
وإني لجانٍ بعده ثمر الغرس
تولعت بالتبليغ لما تبينتُ
أمور ترقيني عن الانس والإنس
ورحتُ وقد أبدت بُروقي وميضَها
وجزتُ بحار الغيب في مركب الحس
ونمتُ وما نامت جفوني غدية
وتهتُ بلا تيهٍ عن الجن والإنسِ
فيا نفس بذا الحق لاح وجودُه
فإياكِ والإنكار يا نفس يا نفسي
فعني فتش في تلقان في أنا
أنا في أنا إني أنا في أنا نفسي
قصائد مختارة
زمان كثوب الغول فيه تلون
أبو هلال العسكري زَمانٌ كَثَوبِ الغولِ فيهِ تَلَوُّنٌ فَأَوَّلُهُ صَفوٌ وَآخِرُهُ كَدَر
يا بدر قد صدقت آمالي التي
عائشة التيمورية يا بَدرُ قَد صَدّقَت آمالي الَّتي نَصر اللُقا بِها عَلى التَفريق
الليل
فاروق شوشة ألقى النيل عباءته فوق البر الشرقي, ونامْ هذا الشيخ المحنيُّ الظهر,
ولو ولوا قليل الفقه فيه
ابن الوردي ولَوْ ولَّوا قليلَ الفقهِ فيهِ مداراةٌ ودينٌ ما جزعْنا
ذر كافور ثلجه الجو في الأرض
ابن الوردي ذرَّ كافورَ ثلجِهِ الجوُّ في الأر ضِ فأضحى مزاجُها كافورا
رأت أم عمرو ما أعاني فعرضت
الأبيوردي رَأَتْ أُمُّ عَمْروٍ ما أُعاني فعَرَّضَتْ بِشَكْوَى وفي فَيْضِ الدُّموعِ بَيانُها