العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف البسيط
هنئت يا رسلان بالنجل الذي
أبو الحسن الكستيهنئت يا رسلانُ بالنجل الذي
اضحى بحسن صفاته لك مشبها
فاللَه يبقيه بحجرك سالماً
حتى يحصل ما أراد وما اشتهى
قرت به عين الزمان وإنما
بظهوره طرف السرور تنبها
ولسان حال المجد بشرنا بأن
سيكون هذا النجل من أهل النهى
وغدا يؤرخه بأن محمداً
بدرٌ به نور السعادة قد زها
قصائد مختارة
لم يدر أن الدمع خير عتاد
الأبله البغدادي لم يدر أن الدمع خير عتادِ حتى حدا بالعامريه حادي
ألا يا ابن عم المصطفى لحظة لمن
بهاء الدين الصيادي ألا يا ابن عمِّ المصطفى لحظةً لمن دعاك بدمعٍ كالسحائبِ ساكبِ
الحنين إلى البيت
أحمد راشد ثاني ماذا لو رجعنا الآن إلى البيت؟ماذا لو رجعنا …؟ وكان البيتُ نائماًفي جميع الغرفِنُوقظه بمفتاحنا الصغيركما لو أننا نُشهِّيه بناوعندما يرانامن البابينبسطُ لنا
لا تحدث سواك نفس بفضل
القاضي الفاضل لا تُحَدِّث سِواكَ نَفسٌ بِفَضلٍ ذاكَ رَجعٌ عَنِ الأَماني بَعيدُ
لا شيء يبدو علينا
مريد البرغوثي وحين يغيبُ الحبيبُ الغيابَ الأخير وبعد البكاءِ المدوي
نوال يمناك وهو العارض الهامي
صالح مجدي بك نَوال يمناك وَهوَ العارض الهامي بِهِ تحقق قَبل الآن إِلهامي