العودة للتصفح الوافر مجزوء الرجز الوافر أحذ الكامل الخفيف
همومي أراها اليوم من أمسها أسمى
القاضي الفاضلهُمومي أَراها اليَومَ مِن أَمسِها أَسمى
فَلا يَذكُرِ العُذّالُ هِنداً وَلا أَسما
وَما كُنتُ أَيّامَ الشَبابِ بِجاهِلٍ
وَلَكِن يَومَ الشَيبِ قَد زادَني عِلما
مَضى أَمسِ عِنّي وَاِنقَضى اليَومُ بَعدَهُ
وَلَيسَ غَدٌ مِنّي فَلِمْ أَحمِلُ الهَمّا
أَما تَشبَعُ الأَيّام لَحمي عَرَقتَهُ
عَنِ العَظمِ حَتّى تَصْدَعَ اللَحمَ وَالعَظما
قَضى الجَورُ عَدلاً بَينَ جِسمي وَقَلبِهِ
زَمانَ يُوَفّي ذا وَذا الهَمّ وَالسُقما
وَهانَ عَلَيَّ الحادِثانِ كِلاهُما
فَلا أُسمِعُ الأَيامَ حَمداً وَلا ذَمّا
تَوَطَّأَ مِنّي صَخرَةً وَتَظُنُّها
إِذا آهِ لَم أُعلِن بِها صَخرَةَ صَمّا
وَما تَعرِفُ الأَيّامُ قَدري لِجَهلِها
وَإِنّي وَإِبّاها لَكالشَمسِ وَالأَعمى
وَكُنتُ أَرى بِالأَمسِ دَهري مُحارِباً
إِلى أَن عَلِمتُ اليَومَ أَن كانَ لي سِلما
وَما كانَ إِلّا ظالِماً غَيرَ أَنَّهُ
تَفاوَتَ في يَومَيهِ إِذ زادَني ظُلما
قصائد مختارة
من ذا لمتيم معنى يقصى
نظام الدين الأصفهاني مَن ذا لِمُتيَّمٍ معنّىُ يُقصى مِن دونِ مُناهُ حجُبٌ لا تُحصى
حصلت على حكاية من يغني
جحظة البرمكي حَصَلتُ عَلى حِكايَةِ مَن يُغَنّي فَحاكَ لَنا العَجوزَ إِذا تَغَنَّت
يا حبذا سنبلة
أبو الحسن السلامي يا حبذا سنبلة تبدو المبصرِ
وأسود ليس يندى منه كف
الهبل وأسود لَيسَ يندَى مِنهُ كفّ لطالبه إذا سِيمَ النّوالاَ
يا خل ما كنا نخافكم
العرجي يا خِلُّ ما كُنّا نَخافَكُمُ حَتّى أُتِيتُ بِقَولِكُم أَمسِ
رحم الله صاحبا لي أهدى
شهاب الدين الخفاجي رحم اللّه صاحباً لِيَ أهْدَى عَيْبَ نَفْسي قد كنتُ لستُ أَراهُ