العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل الكامل
هل لهذا القلب سمع أو بصر
المثقب العبديهَلْ لِهَذا الْقَلْبِ سَمْعٌ أَوْ بَصَرْ
أَوْ تَناهٍ عَنْ حَبِيبٍ يُدَّكَرْ
أَوْ لِدَمْعٍ عَنْ سَفاهٍ نِهْيَةٌ
تَمْتَرِي مِنْهُ أَسابِيُّ الدِّرَرْ
مُرْمَعِلَّاتٌ كَسِمْطَيْ لُؤْلُؤٍ
خَذَلَتْ أَخْراتُهُ فِيهِ مَغَرْ
إِنْ رَأى ظُعْناً لِلَيْلى غُدْوَةً
قَدْ عَلا الْحَزْماءَ مِنْهُنَّ أُسَرْ
قَدْ عَلَتْ مِنْ فَوْقِها أَنْماطُها
وَعَلى الْأَحْداجِ رَقْمٌ كَالشَّقِرْ
وَإِلى عَمْرٍو وَإِنْ لَمْ آتِهِ
تُجْلَبُ الْمِدْحَةُ أَوْ يَمْضِي السَّفَرْ
وَاضِحُ الْوَجْهِ كَرِيمٌ نَجْرُهُ
مَلَكَ السِّيفَ إِلى بَطْنِ الْعُشَرْ
حُجُرِيٌّ عائِدِيٌّ نَسَباً
ثُمَّ لِلْمُنْذِرِ إِذْ جَلَّى الْخَمَرْ
باحِرِيُّ الدَّمِ مُرٌّ طَعْمُهُ
يُبْرِئُ الْكَلْبَ إِذا عَضَّ وَهَرّْ
كُلُّ يَوْمٍ كان عَنَّا جَلَلاً
غَيْرَ يَوْمِ الْحِنْوِ فِي جَنَبْي قَطَرْ
ضَرَبَتْ دَوْسَرُ فِينا ضَرْبَةً
أَثْبَتَتْ أَوْتادَ مُلْكٍ مُسْتَقِرّْ
صَبَّحَتْنا فَيْلَقٌ مَلْمُومَةٌ
تَمْنَعُ الْأَعْقابَ مِنْهُنَّ الْأُخَرْ
فَجَزاهُ اللَّهُ مِنْ ذِي نِعْمَةٍ
وَجَزاهُ اللَّهُ إِنْ عَبْدٌ كَفَرْ
وَأَقامَ الرَّأْسَ وَقْعٌ صادِقٌ
بَعْدَ ما صافَ وَفِي الْخَدِّ صَعَرْ
وَلَقَدْ رامُوا بِسَعْيٍ ناقِصٍ
كَيْ يُزِيلُوهُ فَأَعْيا وَأَبَرّْ
وَلَقَدْ أَوْدَى بِمَنْ أَوْدَى بِهِ
عَيْشُ دَهْرٍ كانَ حُلْواً فَأَمَرّْ
قصائد مختارة
يفقهن عنهم إذا قالوا ويفقههم
الكميت بن زيد يفقهن عنهم إذا قالوا ويفقهَهُم مستطعم صاهل منها ومنتحم
عجبت لجسم من عصارة غيره
حسن حسني الطويراني عجبت لجسم من عصارة غيره يكون ولا يبقى علامَ افتخارُهُ
ألا ليت صبري لم يبن مثلما بانوا
ظافر الحداد أَلاَ ليتَ صبرِي لم يَبِنْ مثلَما بانُوا لقد كان نِعْمَ المُسْتَعانُ إذا خانُوا
إن الليالي لا دهتك لعائثه
ابن خفاجه إِنَّ اللَيالي لا دَهَتكَ لَعائِثَه فَوَقَيتُ فيكَ يَدَ الزَمانِ العابِثَه
الى البدوي خطاف الاسير
أبو الهدى الصيادي الى البدويّ خطاف الاسير لجأت بسيمة العاني الكسير
أفدي مهاة قوس حاجبها به
صلاح الدين الصفدي أفدي مهاةً قوس حاجبها به أثرٌ رأيت القلب من أغراضه