العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط البسيط الطويل
هل لهذا القلب سمع أو بصر
المثقب العبديهَلْ لِهَذا الْقَلْبِ سَمْعٌ أَوْ بَصَرْ
أَوْ تَناهٍ عَنْ حَبِيبٍ يُدَّكَرْ
أَوْ لِدَمْعٍ عَنْ سَفاهٍ نِهْيَةٌ
تَمْتَرِي مِنْهُ أَسابِيُّ الدِّرَرْ
مُرْمَعِلَّاتٌ كَسِمْطَيْ لُؤْلُؤٍ
خَذَلَتْ أَخْراتُهُ فِيهِ مَغَرْ
إِنْ رَأى ظُعْناً لِلَيْلى غُدْوَةً
قَدْ عَلا الْحَزْماءَ مِنْهُنَّ أُسَرْ
قَدْ عَلَتْ مِنْ فَوْقِها أَنْماطُها
وَعَلى الْأَحْداجِ رَقْمٌ كَالشَّقِرْ
وَإِلى عَمْرٍو وَإِنْ لَمْ آتِهِ
تُجْلَبُ الْمِدْحَةُ أَوْ يَمْضِي السَّفَرْ
وَاضِحُ الْوَجْهِ كَرِيمٌ نَجْرُهُ
مَلَكَ السِّيفَ إِلى بَطْنِ الْعُشَرْ
حُجُرِيٌّ عائِدِيٌّ نَسَباً
ثُمَّ لِلْمُنْذِرِ إِذْ جَلَّى الْخَمَرْ
باحِرِيُّ الدَّمِ مُرٌّ طَعْمُهُ
يُبْرِئُ الْكَلْبَ إِذا عَضَّ وَهَرّْ
كُلُّ يَوْمٍ كان عَنَّا جَلَلاً
غَيْرَ يَوْمِ الْحِنْوِ فِي جَنَبْي قَطَرْ
ضَرَبَتْ دَوْسَرُ فِينا ضَرْبَةً
أَثْبَتَتْ أَوْتادَ مُلْكٍ مُسْتَقِرّْ
صَبَّحَتْنا فَيْلَقٌ مَلْمُومَةٌ
تَمْنَعُ الْأَعْقابَ مِنْهُنَّ الْأُخَرْ
فَجَزاهُ اللَّهُ مِنْ ذِي نِعْمَةٍ
وَجَزاهُ اللَّهُ إِنْ عَبْدٌ كَفَرْ
وَأَقامَ الرَّأْسَ وَقْعٌ صادِقٌ
بَعْدَ ما صافَ وَفِي الْخَدِّ صَعَرْ
وَلَقَدْ رامُوا بِسَعْيٍ ناقِصٍ
كَيْ يُزِيلُوهُ فَأَعْيا وَأَبَرّْ
وَلَقَدْ أَوْدَى بِمَنْ أَوْدَى بِهِ
عَيْشُ دَهْرٍ كانَ حُلْواً فَأَمَرّْ
قصائد مختارة
عبر الشباب لأمه العبر
أبو العلاء المعري عَبَرَ الشَبابُ لِأُمِّهِ العُبرُ لا غابِرٌ مِنهُ وَلا غُبرُ
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
حكاية للأصدقاء
موسى النقدي حكايتي يا أيها الاصدقاء تبدأ من نافذة ، مغسولة بالضياء
أهز عاسية العيدان آبية
الشريف الرضي أَهُزُّ عاسِيَةَ العيدانِ آبِيَةً عَلى الخَوابِطِ لا ليناً وَلا وَرَقا
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
أبو الهدى الصيادي قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد
مدينة شلف يا عتيقة آثار
سليمان الباروني مدينة شلف يا عتيقة آثار عمرت بجمع سادة القوم أخيار