العودة للتصفح مخلع البسيط مجزوء الكامل البسيط المتقارب الطويل
وسار تعناه المبيت فلم يدع
المثقب العبديوَسارٍ تَعَنّاهُ المَبيتُ فَلَم يَدَع
لَهُ طامِسُ الظَلماءِ وَاللَيلِ مَذهَبا
رَأَى ضَوءَ نارٍ مِن بَعيدٍ فَخالَها
لَقَد أَكذَبَتهُ النَفسُ بَل راءَ كَوكَبا
فلَمّا اِستَبانَ أَنَّها آنِسِيَّةٌ
وَصَدَّقَ ظَنّاً بَعدَ ما كان كَذَّبا
رَفَعتُ لَهُ بِالكَفِّ ناراً تَشُبُّها
شآمِيَّةٌ نَكباءُ أَو عاصِفٌ صَبا
وَقُلتُ اِرفَعاها بِالصَعيدِ كَفى بِها
مُنادٍ لِسارٍ لَيلَةً إِن تَأَوَّبا
فَلَمَّا أَتاني وَالسَماءُ تَبُلُّهُ
فَلَقَّيتُهُ أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَبا
وَقُمتُ إِلى البَركِ الهَواجِدِ فَاِتَّقَت
بِكَوماءَ لَم يَذهَب بِها النَّيُّ مَذهَبا
فَرَحَّبتُ أَعَلى الجَنبِ مِنها بِطَعنَةٍ
دَعَت مُستَكِنَّ الجَوفِ حَتّى تَصَبَّبا
تَسامى بَناتُ الغَليِ في حُجُراتِها
تَسامي عِتاقِ الخَيلِ وَرداً وَأَشهَبا
قصائد مختارة
الناخلة
رشيد سليم الخوري مَنْ يُنبئُ الملأ الذين أُحبُّهم فيكافئون الحب بالعدوان
عشرون عاما مضت سراعا
جبران خليل جبران عِشْرُونَ عاماً مضَتْ سِرَاعَا مَضَتْ سِرَاعاً كَيَوْمِ أَمْسِ
ساءلت يوما خالدا
ابن الرومي ساءَلتُ يوماً خالداً ذا المجد والبيت الوسيطِ
طيارة ولها فرخان واعجبا
ابن حمديس طَيّارَةٌ وَلها فَرْخانِ وَاعَجَبا إذ لا تَزُفّهُما حتى تَرقّاها
رجوك ولم يبلغ العمر منك
الكميت بن زيد رجوك ولم يبلغ العمر منـ ـك عشراً ولا نبت فيك اتغارا
تصاريف دهر أعربت لمن اهتدى
عبد المنعم الجلياني تَصاريفُ دَهرٍ أَعرَبَت لِمَن اِهتَدى وَبَسطَةُ أَمرٍ أَغرَبَت مَن تَمَرَّدا