العودة للتصفح الكامل مجزوء المتقارب الطويل الطويل الطويل مجزوء الكامل
هل الوجد إلا لوعة أعقبت أسى
الأبيورديهَلِ الوَجدُ إِلّا لَوعَةٌ أَعقَبَت أَسىً
فَبالجِسمِ مِنها نَهكَةٌ وَنُحولُ
أَوِ الشَّوقُ إِلّا أَن تَرى مَن تُحِبُّهُ
قَريباً وَلا يُرجى إِلَيهِ وصُولُ
فَما لَكَ إِن أَهدَيتَ يَوماً تَحيَّةً
إِلَيهِ سِوى البَرقِ اللَموعِ رَسولُ
هَوىً دونَهُ مِن عامِرٍ ذو حَفيظَةٍ
يَصولُ فَتُروَى بِالنَّجيعِ نُصولُ
ذَكَرتُكَ يا ظَبيَ الصَّريمِ وَلِلدُّجى
عَلَيَّ سُدولٌ وَالدُّموعُ هُمُولُ
أَراكَ بِقَلبي وَالمَهامِهُ بَينَنا
وَفي اللَيلِ مُذ شَطَّ النَّوى بِكَ طولُ
كَأَنَّكَ وَالحَيَّ الَّذينَ تَدَيَّروا
ضَريَّةَ عِندي في الفُؤادِ نُزولُ
أُراعِي نُجومَ اللَيلِ وَهْيَ طوالِعٌ
إِلى أَن يُضيءَ الفَجرُ وَهيَ أُفولُ
جَنَحنَ حَيارى لِلمَغيبِ كَأَنَّها
نَواظِرُ مَسَّتْها الكَلالَةُ حُولُ
وَلَولاكَ لَم يَعبَثْ بِطَرْفي سُهادُهُ
وَلا خاضَ سَمعي بالمَلامِ عَذولُ
أَتَذكُرُ أَيّاماً مَضَينَ بِذي الغَضَى
سَقاهُنَّ رَجَّافُ العَشيِّ هَطولُ
إِذِ العَيشُ غَضٌّ وَالشَبابُ بِمائِهِ
وَفي حَدَثانِ الدَّهرِ عَنكَ غُفولُ
وَنَحنُ بِرَبعٍ لَم تَطأْهُ نوائِبٌ
وَلا اِنسَحَبَتْ لِلرِّيحِ فيهِ ذُيولُ
تُباكِرُ عُوداً مِن بَشامٍ تَعُلُّهُ
بِفيكَ وَما لاحَ الصَباحُ شَمولُ
إِذا هُوَ لَم يورِقْ وَقَدْ ذاقَ طَعمَهُ
فَمِن عَجَبٍ أَن يَعتَريهِ ذُبولُ
شَغَلتُ قَريضي بالنَّسيبِ فَأَصبَحَتْ
شَوارِدُهُ في الخافِقَيْنِ تَجولُ
تُغَنّى بِهِ سَفْرٌ وَتُطْرَى كَواعِبٌ
وَتُبكى رُسومٌ رَثَّةٌ وَطُلولُ
وَكُنتُ أَقولُ الشِّعرَ فيهِ تَكَلُّفاً
فَعَلَّمَني حُبّيكَ كَيفَ أَقولُ
قصائد مختارة
يا ليل انك في الفعال منافق
عائشة التيمورية يا لَيل اِنَّكَ في الفِعال مُنافِق هذا تَسهده وَذاكَ تُوافِق
أبو طالب كفل المصطفى
المكزون السنجاري أَبو طالِبٍ كَفِلَ المُصطَفى وَجاهَدَ عَنهُ وَجافى المَجافي
جلا ضوء شمس المجد أروقة الجنح
ابن رزيق العماني جلا ضوءُ شمسِ المجد أروقةَ الجُنْحِ فقبِّل لسَانَ البشْر من مَبْسَمِ الصُّبحِ
ألا إنما دنياكم مثل حية
المعولي العماني ألاَ إنما دنياكمُ مثلُ حيّة ألا فاحذرْ أن تضرَّس فيها
إذن مصر عادت تقتفي مجدها الأسمى
أحمد زكي أبو شادي إذن مصر عادت تقتفي مجدها الأسمى فيا قبلي طيري لها واشبعي لثما
في ذمة الماضي انطوت
إلياس أبو شبكة في ذِمَّةِ الماضي اِنطَوَت ساعاتُ أَحلامي العِذاب