العودة للتصفح الوافر الرجز الطويل الخفيف
هذا على كبرياء في مطامعها
القاضي الفاضلهَذا عَلى كِبرِياءٍ في مَطامِعِها
نَفسٌ عَلى فَقرِها تَستَرخِصُ الغالي
فَلا عَدَمتُ يَميناً مِنهُ مُغرِقَةً
في يَمِّ مَعروفِها فِرعَونَ آمالي
قَلبٌ تَراكَمَتِ الأَوجالُ وَاِزدَحَمَت
فيهِ فَأَوجالُهُ مِنهُ بِأَوجالِ
فَقُل لِهَمٍّ جَديدٍ جاءَ يَسكُنُهُ
إِنّي نَصيحُكَ فَاِطلُب مَوضِعاً خالي
وَلِلهُمومِ كُنوزٌ فيهِ مُقفَلَةٌ
مِنَ السُكوتِ عَلى الشَكوى بِأَقفالِ
فَلَو رَآهُ سُرورٌ كانَ يُنكِرُهُ
وَالهَمُّ لَو قَد يَراهُ قالَ هَذا لي
أَعمالُ دَهرٍ إِذا أَنكَرتُ سُنَّتَها
عَرَفتُ مِنها بِما عوقِبتُ آمالي
إِلى مَتى أَنا في حالٍ إذا سَأَلَت
عَنها الصَديقَ الأَعادي قالَ في حالِ
أَخلالُهُم بي كَثيرٌ لَستُ أَذكُرُهُ
وَيَذكُرونَ وَما أَخلَلتُ إِخلالي
لا ماءُ وادٍ وَلا نارٌ عَلى شَرَفٍ
إِلى الَّذي جَمَعَ الصادي إِلى الصالي
وَرُبَّما نِلتُ حاجاتٍ بِأَيسَرِها
يَكفيكَ نارَ الهَجيرِ الظِلُّ في الضالِ
لا قُلتُ مالي وَإِن أَثَرَت يَدي أَبَداً
يُشيرُ بِالنَفى ما يا قائِلاً مالي
قِيامَتي الهَمُّ إِنَّ الهَمَّ يُشبِهُها
وَنَفثَةُ النَفخِ فيها شَرُّ زِلزالِ
وَالأَرضُ أَثقالُها الزِلزالُ يُخرِجُها
وَلَستُ أُخرِجُ في شَكوايَ أَثقالي
قالوا اِنقِباضٌ عَنِ الخِلّانِ يوحِشُهُم
وَما أَرى حافِلاً مِنكُم بِإِذلالي
قِف بِالخَواطِرِ في الكُتبِ الَّتي حَمَلَت
ذِكرَ الكِرامِ فَفيها أَيُّ أَطلالِ
وَصُن مَنازِلَهُم مِن هَطلِ دامِعَةٍ
وَخَلِّها لِتِلالِ المَنزِلِ البالي
إِنَّ الدِيارَ الَّتي تُبكى بِمُتَّقِدٍ
غَيرُ الدِيارِ الَّتي تَبكي بِهَطّالِ
قصائد مختارة
إله البرايا إليك الحقير
محمد الحسن الحموي إله البرايا إليك الحقير يمد يديه ويرجو نداك
أقول وزادني جزعا وغيظا
أبو الأسود الدؤلي أَقولُ وَزادَني جَزَعاً وَغيظاً أَزالَ اللَهُ مُلكَ بَني زيادِ
لو صح ما ينقل عن لقمان
محمد عثمان جلال لَو صَحَّ ما يُنقَلُ عَن لُقمان لَعدَّ مِن نَوادِر الأَزمان
فقل لجذام قد جذمتم وسيلة
الكميت بن زيد فقل لجذام قد جذمتم وسيلة إلينا كمختار الرداف على الرحل
بسنا مولد الخديوي سعيد
صالح مجدي بك بِسنا مَولد الخديويْ سَعيدِ صاحب الطالع المُنيف السَعيدِ
اخسأ ولا تطغى أيا سلمي
عبدالحميد ضحا اخْسَا ولا تطغى أيَا سِلَمِي أَتَرُومُ ذُلَّ الدِّينِ وَالْقِيَمِ؟!