العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف الوافر
هجر الحبيب فما أمر جفاه
ابن رزيق العمانيهجرَ الحبيبُ فما أَمرَّ جفاهُ
ويْلاهُ من هجِرانه ويْلاهُ
هام الفؤادُ بحبِّه فتأجَّجت
نارُ الصبابةِ والجوى بهواهُ
هدرتْ حمائمُ لوعتي لمَّا انثنى
في غصنِهِ وحُلِيِّهِ غَنَّاهُ
هَمِّي بما بصدودهِ فله فَمي
يشكو الصَّدَى ويصدُّ عني فاهُ
هوتِ الثغورُ على الثغورِ مودَّةً
فتسلسلتْ لحَشَاشَتي صَهْبَاهُ
هَصَرَتْ يدى غُصْناً ولولا خشيةُ ال
باري العظيمِ مددْتُها لتقاهُ
همَّ الفؤاد وكادَ منه أن يرى
رأياً يشقُّ به بُرودَ تُقاهُ
همعتْ لواحظُنا تَصَبَّبَ مدمعٌ
لمَّا انتضَى كفَّ الصباح طوَاهُ
هزَّتْ معاطفُه لكفِّي بانةً
ورنت إِليَّ بعبرةٍ عيناهُ
هشَمَ الظبا عظمَ الصريم بصارمٍ
سيفِ ابن سالمَ بالوميض حكاهُ
هو ذو الثنا الملكِ الأجلِّ محمدٍ
المستهلِّ إِلى العفاة عَطَاهُ
هادي المضلِّ إلى سويِّ صراطه
ومعذِّبِ الغاوي بنارِ وَغَاهُ
هيهاتَ هيهاتَ المفرُّ لهاربٍ
ومن المحالِ المستحيلِ نَجاهُ
هاجتْ بهوجِ خيولهِ نار الوغى
ورأى العدوُّ من الشُّواظِ رَدَاهُ
هامتْ بمدحته جهابذةٌ رقوا
أفُقَ القريضِ المستضيء سَمَاهُ
هاداهمُ بنجومِ تَوْمٍ مُشْرِقٍ
يُعْطي الشموسَ المسفراتِ ضياهُ
هذا هو المجدُ الأثيلُ فلا يُرى
أفلاكُ من هو للأنام رؤاهُ
هاكَ ابنَ سالمَ روضَ مدحٍ زاهرٍ
يَسْبي القلوبَ الطيِّبات ثَنَاهُ
قصائد مختارة
أراش نبال مقلته فأصمى
ابن منجا الدمشقي أراشَ نبال مُقلته فَأَصمى غزالٌ فاترُ اللَحظات ألمى
صباح -1
عاطف الفراية صباحٌ كما ينبغي للعصافيرِ أن تستفيقَ على
أيا رب كم ذا اجتياب ووحدة
حسن حسني الطويراني أيا رب كم ذا اجتيابٌ ووحدةٌ وحتى متى لا يستقر ركابُ
بأبي من رنت وماست دلالاً
ابن مليك الحموي بأبي من رنت وماست دلالاً ربة الحسن والمحيا البديع
ألا من يشتري جارا لئوما
أبو العباس الأعمى ألا من يشتري جاراً لئوماً بجار لا ينام ولا ينيم
غرامي فيك يا قمري غريمي
برهان الدين القيراطي غرامي فيك يا قمري غريمي وذكرك في دجى ليلي نديمي