العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل المجتث البسيط
هجروا المضاجع والتنعم والهوى
ابن الصباغ الجذاميهجروا المضاجع والتنعم والهوى
قاموا على قدم المتاب الأحمدِ
طردوا المنام عن الجنون وأيقظوا
جفن السهاد إلى الإله الأوحدِ
سحّوا المدامع ثرة إذا أيقنوا
أن انسكاب الدمع أخدٌ باليد
لم يخلصوا سبقاً إلى درك العلى
إلا وقد هجروا لذيذ المرقد
خلصوا من الكدرات لما أخلصوا
ولذاك فازوا بالنعيم الأرغد
صاموا الهجير وأظمئوا فيه الحشا
فغدا يروى من لذيذ المورد
شهدوا فديتك مشهدا ما مثله
فيما يروم أولو النهى من مشهد
فاقصد إلى تلك المقاصد والتزم
سننا تبلّغُ فيه أسنى مقصد
يا قاصراً عن حلبة جازوا المدى
لن تبلُغَنّ مداهمُ فلتجهد
إن لم تطق لهم مساجلة فلذ
بالهاشميّ الأبطحيّ محمّد
واعمل إلى تلك المعاهد رحلة
واطو السباسب للبقيع الغرقد
فعساك تمنَحُ إن حلَلت به الرضا
وتنال سعدا في مقام أسعدِ
يا حادي الأجمال يأمل طيبة
مهما بلغت مقام ذاك المعهد
أوجئتَ أكناف الحمى والمنحنى
بلغ تحية مستهام مكمد
يشدو على بعد الديار وشحطها
بلسان شاد في الغصون مغرّد
أتُرى الزمان يعيد لي ما قد مضى
فارى وحكم السعد فيكم منجدى
قصائد مختارة
إذا أنت ترحمني أنا ذلك العبد
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز إذا أنت ترحمني أنا ذلك العبد كثير الخطا يا سيدي ولك الحمد
لعمري لقد ذهب الأطيبان
عامر بن الظرب لَعَمْرِي لَقَدْ ذَهَبَ الْأَطْيَبانِ شَبابِي وَلَهْوِي فَعَدُّوا الْمَلاما
أنالت منى قلبي المنى حين غنت
ابن معصوم أَنالَت مُنى قَلبي المُنى حين غَنَّتِ فَلَم أَدرِ هَل غنَّتهُ أَم هي غنَّتِ
السعد بالوعد تنطال
محمد عثمان جلال السَعد بِالوَعد تَنطال ما هُوَ بِكُتر المَساعي
لي في دهستان لا جاد الغمام لها
الميكالي لِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَها اِلّا صَواعِقَ تَرمي النارَ وَالشُهُبا
الإقامة
وديع سعادة في الغرفة الوحيدة التي لا تتكلَّم اليونانية في أثينا أمام بحر