العودة للتصفح المنسرح المتقارب الطويل الكامل مجزوء الوافر
هات كأس الراح أو خذها إليك
ابن حمديسهاتِ كَأسَ الراحِ أَو خُذْها إِلَيكْ
يَنْزِلِ اللهوُ بها بين يديْكْ
ريقةُ العيشِ بِها فاخلَع عَلى
شَفَتَيها كُلَّ حينٍ شَفَتَيك
وأَطِع فيها نَديمَيك بِما
حَكَما واعصِ عَلَيها عاذِلَيك
وإذا سَقّيْتَ منها شفَقاً
طَلَعَتْ حُمْرَتُهُ في وجنَتَيك
وتَناوَلْ نَشوةً مِن رَوضَةٍ
طَلَعَت كَالشَّمسِ بِالنجمِ عَلَيك
تَتَغَنّى بِنَسيبٍ قُلتَهُ
فَهَواها راجِعٌ مِنكَ إِلَيك
فَاوَضَتْ في الوَصْلِ عَيني عَينَها
فَازْدَهَتْ عَجباً وقالَت ما لَدَيك
أَعليلٌ أَنتَ ماذا تَشتَهي
قُلتُ قَطفي بِيَديْ رمّانَتَيك
فانثَنَتْ كِبراً وقالَتْ وَيلَتا
أَوَ هَذا كُلّهُ تَطلبُ وَيْك
أَنا شَمسٌ وَبَعيدٌ فَلَكي
وَضِيائي نافِرٌ مِن راحَتَيك
لَو بَدا أَمُركَ لي مِن قَبلِ ذا
ما رَأَتْ ناظِرَتي ناظِرَتيك
قصائد مختارة
لو زعمت نفسي الرشاد لها
أبو العلاء المعري لَو زَعَمَت نَفسِيَ الرَشادَ لَها حِلفاً لَكَذَّبتُها بِمَزعَمِها
ومازلت أسمع أن النفوس
محمود الوراق وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ مَصارِعُها بَينَ أَيدي الطَمَع
لئن جمعتنا بعد ذا اليوم خلوة
بهاء الدين زهير لَئِن جَمَعَتنا بَعدَ ذا اليَومَ خَلوَةٌ فَلي وَلَكُم عَتبٌ هُناكَ يَطولُ
إبك ... لا شيئ يفرح
علي الشرقاوي حسكاً يعشب الحزن ، والماء يظمأ ، تعلك أطفالها زهرة الملح ،
طرقت ونحن بسرة البطحاء
الأبيوردي طَرَقَتْ ونحنُ بسُرَّةِ البَطْحاءِ والليلُ يَنشُرُ وَفْرَةَ الظَّلماءِ
فأنت الغصن اللدن
أبو المحاسن الكربلائي فأنت الغصن اللدن ومنك السجع واللحن